Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
14 - 101
المنقطع:
وإن كان واحداً أو أكثر من غير موضع واحد يسمّی ((منقطعاً))(1) وعلی ھذا يكون المنقطع قسماً من ((غير المتّصل))، وقد يطلق ((المنقطع))
 ___________________________

 يكلّف من العمل إلاّ ما يطيق)) ھذا معضل عن مالك أعضلہ ھكذا في "المؤطا", ھذا الحديث معضل؛ لأنہ يسقط منہ اثنان متواليان بين مالك وأبي ھريرۃ وقد عرفنا أنہ سقط منہ اثنان متواليان من روايۃ الحديث خارج "المؤطا" ھكذا... ((عن مالك عن محمد بن عجلان عن أبيہ عن أبي ھريرۃ)). وحكم المعضل: أنہ حديث ضعيف, وھو أسوأ حالاً من ((المرسل)) و((المنقطع)) لكثرۃ المحذوفين من الإسناد, وھذا الحكم علی المعضل بالاتفاق بين العلماء.

(1)	قولہ: [منقطعاً] يعني: أن كل إسناد انقطع من أيِّ مكان كان, سواء كان الانقطاع من أول الإسناد أو من آخرہ أو من وسطہ, فيدخل فيہ ((المرسل)) و((المعلق)) و((المعضل)), لكن علماء المصطلح المتأخرۃ خصّوا المنقطع بما لم تنطبق عليہ صورۃ المرسل أو المعلق أو المعضل, وكذلك كان استعمال المتقدمين في الغالب, ولذلك قال النووي: ((وأكثر ما يستعمل في روايۃ من دون التابعي عن الصحابي كمالك عن ابن عمر)). مثالہ: ما رواہ عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحق عن زيد بن يُثَيع عن حذيفۃ مرفوعاً: ((إن وليتموھا أبا بكر فقويّ أمين)) أخرجہ أحمد والبزار والطبراني في "الأوسط" بمعناہ, فقد سقط من ھذا الإسناد رجل من وسطہ وھو "شريك" سقط من بين الثوري وأبي إسحق؛ إذ أن الثوري لم يسمع الحديث من أبي إسحق مباشرۃ، وإنما سمعہ من شريك وشريك سمعہ من أبي إسحق فھذا الانقطاع لا ينطبق عليہ إسم المرسل ولا المعلق ولا المعضل فھو منقطع. حكمہ: ضعيف بالاتفاق بين العلماء, وذلك للجھل بحال الراوي المحذوف.
Flag Counter