Brailvi Books

تمهيد الايمان
62 - 76
القرآن العظیم'
(إِلّاَ أَنْ یَأْتِیَ اﷲ ُ)
أي أمر اﷲ' أو مثلاً یقول عمرو : إني رسول اﷲ ' ثم یخترع التأویل بأنہ أرید بہ المعني اللغوي أي اﷲ الذي أرسل روحہ إلی جسمہ' مثل ھذہ التأویلات غیر مقبولۃ ولا مسموعۃ ـ

کما في الشفاء الشریف : '' إدعاؤہ التأویل في لفظ صراح لا یقبل '' ـ

و في شرح الشفاء : ''ھو مردود عند القواعد الشرعیۃ''ـ

و في نسیم الریاض : ''لایلتفت لمثلہ و یعد ھذیاناً '' ـ

و في فتاوی الخلاصۃ و فصول العمادیۃ و جامع الفصولین و الفتاوی الھندیۃ و غیرھا: و اللفظ للعمادي : قال : أنا رسول اﷲ أو قال بالفا رسیۃ من پیغمبرم و یرید بہ إني أذھب بالرسالۃ یکفّر' و لا یسمع ھذا التأویل' فاحفظ ـ
المکر الرابع :
النفي و الإنکار' یعني من لم یقرأ کتب ھؤلاء الشاتمین ینفون أمامہ بأنھم لم یقولوا ھذہ الکلمات و من یقدم کتبھم و کتاباتھم' فإن کان ھذا المقدم ذا علم انصرف متجھماً أو قال بالو قاحۃ إن تقدم لي الدلائل و البراھین لا انصرف عن اعتقادي و إن کان مسکیناً بدون علم قالوا لہ : لیست مفاھیم ھذہ الکلمات ھي التي أردتھا و لکن ماھي المعاني المقصودۃ' و لعلھا في بطن القائل ـ

و في الرد علی ھذا تکفي الآیۃ المذکورۃ :
(یَحْلِفُونَ
Flag Counter