أي أمر اﷲ' أو مثلاً یقول عمرو : إني رسول اﷲ ' ثم یخترع التأویل بأنہ أرید بہ المعني اللغوي أي اﷲ الذي أرسل روحہ إلی جسمہ' مثل ھذہ التأویلات غیر مقبولۃ ولا مسموعۃ ـ
کما في الشفاء الشریف : '' إدعاؤہ التأویل في لفظ صراح لا یقبل '' ـ
و في شرح الشفاء : ''ھو مردود عند القواعد الشرعیۃ''ـ
و في نسیم الریاض : ''لایلتفت لمثلہ و یعد ھذیاناً '' ـ
و في فتاوی الخلاصۃ و فصول العمادیۃ و جامع الفصولین و الفتاوی الھندیۃ و غیرھا: و اللفظ للعمادي : قال : أنا رسول اﷲ أو قال بالفا رسیۃ من پیغمبرم و یرید بہ إني أذھب بالرسالۃ یکفّر' و لا یسمع ھذا التأویل' فاحفظ ـ