Brailvi Books

الفرح الکامل
136 - 138
العوامل اللفظيّۃ(1), نحو: ((زيد منطلق)), وثانيھما: العامل في الفعل المضارع وھو صحّۃ(ھومذھب البصرین) وقوع الفعل المضارع موقعَ الاسم, مثل: ((زيد يعلم))؛ فـ((يعلم)) مرفوع لصحّۃ وقوعہ(2)موقعالاسم؛ إذ يصحّ أن يقال موقع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتسمع بالمعيدي خير من أن تراہ		وستعرف قدرہ إن فتح فاہ

أي: سماعك بالمعيدي... إلخ، "الكامل" بزيادۃ.

(1)	قولہ: [عن العوامل اللفظيۃ] أي: عن عامل لفظي أصلاً والمراد بالعامل اللفظي ما يكون مؤثّراً في اللفظ والمعنی فلا يخلو ((حسب)) في ((بحسبك درھم)) من كونہ خالياً عن العوامل اللفظيّۃ إذ الباء ليست بمؤثّرۃ في المعنی، "الفوائد" وغيرہ.

(2)	قولہ: [لصحّۃ وقوعہ... إلخ] فإنّہ لمّا صحّ وقوع الفعل المضارع موقع الاسم وشابھہ بتلك الجھۃ أعطي بعد ما كان معرباً لمشابھۃہ بہ ما ھو أسبق إعراب الاسم وأقواہ وھو الرفع لكونہ إعراب أسبق معمولاتہ ولكونہ إعراب أقوی المعمولات، فإن قلت: إنّہ يعلم من تعليل الشارح بقولہ: ((لصحّۃ وقوعہ موقع الاسم)) أنہ يرفع المضارع حيث وقع موقع الاسم فينبغي أن لا يرفع في مثل ((الّذي يضرب)) و((سيقوم)) و((سوف يقوم)) و((كاد زيد يقوم)) إلی غير ذلك ممّا لا يصحّ وقوع الاسم فيہ، لأنہ لم يوجد علّۃ الرفع! قلنا: لمّا وقع المضارع أي: ((يضرب)) في مثل ((زيد يضرب)) موقع ((ضارب)) وصحّ رفعہ لذلك حملنا باقي الصور عليہ اطراداً، وعند الكسائي عامل المضارع ورافعہ ھو علامات المضارعۃ؛ إذ إيراث الرفع فيہ إنّما ھو بعد ورودھا عليہ؛ لأنّ أصلہ وھو الماضي أو المصدر خال عن الرفع، وعلی ھذا يكون العامل الرافع للمضارع لفظيًّا لا معنويًّا، كذا في "شرح الشرح" وغيرہ.
Flag Counter