ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [كما في حقّ مريم... إلخ] وأمّا ما قيل من أنّ الأوّل إرھاص لنبوّۃ عيسی عليہ السلام أو معجزۃ لزكريّا عليہ السلام, والثاني معجزۃ لسليمان عليہ السلام فمدفوع, بأنّا لا ندّعي إلاّ جواز الخوارق لبعض الصالحين غير مقرون بدعوی النبوّۃ ولا يضرّنا تسيمتہ إرھاصاً أو معجزۃ لنبيّ ھو من أمّتہ سابقاً أو لاحقاً, وسياق القصص يدلّ علی أنہ لم يكن ھناك دعوی النبوّۃ, بل ولم يكن لزكريّا عليہ االسلام علم بتلك القضيّۃ وإلاّ لَمَّا سئل عن الكيفيّۃ, والحاصل أنّ الأمر لخارق العادۃ ھو بالنسبۃ إلی النبيّ معجزۃ سواء ظھر من قبلہ أو من قبل أمّتہ, وبالنسبۃ إلی الوليّ كرامۃ, ملخّصاً "شرح الفقہ الأكبر".12
(2) قولہ: [كما نقل عن جعفر بن أبي طالب] روی الترمذيّ عن أبي ھريرۃ رضي اللہ تعالی عنہ, قال:
((قال رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: رأيت جعفر يطير في الجنّۃ مع الملائكۃ)), وفيہ أنّ الكلام في الكرامۃ حال الحياۃ لابعد الممات, فالطيران بعد الموت خارج عن البحث.12
(3) قولہ: [بينما] قال العلاّمۃ الخيالي: اعلم أنّ ((بينا)) بألف الإشباع و((بينما)) بما المزيدۃ من الظروف الزمانيّۃ اللازمۃ الإضافۃ إلی الجملۃ الاسميّۃ, وفيھما معنی المجازات, فلا بدّ لھما من جواب، فإن تجرّد عن كلمتي المفاجاۃ فھو العامل وإلاّ فالعامل معنی المفاجاۃ في تينك الكلمتين.12