Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
28 - 378
التأليف وأثناء التصنيف كان يغوض في بحار تحقيقہ وتحريرہ ويلتقط الدرر من تدقيقہ وتسطيرہ ويعترف برفعۃ شأنہ وجلالتہ وقدر فضلہ وعلوّ مقامہ ذكرہ في "الفوائد البھيۃ".

قال العلاّمۃ جلال الدين السيوطي في "بغيۃ الوعاۃ": الشيخ سعد الدين التفتازاني الإمام العلاّمۃ عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان و الأصلين والمنطق و غيرھا, تقدّم في الفنون واشتھر ذكرہ وطار صيتہ وانتفع الناس بتصانيفہ وكان في لسانہ لكنۃ, وانتھت إليہ معرفۃ العلوم بالمشرق ھذا ھو العلاّمۃ التفتازاني في عيون العلماء البارزين في العلم والفنّ الذين يفتخر بھم العلاّم وتعتر بتصانيفھم الجامعات ومراكز الكتب.
وفاتہ:
اختلف العلماء في تاريخ وفاتہ اختلافاً بيّناً, فبعضھم يقولون: بأنہ توفّي سنۃ اثنتين وتسعين وسبع مئۃ من الھجرۃ, وھو الذي اختارہ العلاّمۃ ابن حجر العسقلاني والعلاّمۃ عبد العزيز الفرھاروي صاحب "النبراس".

وبعضھم يقولون: بأنہ توفّي سنۃ إحدی وتسعين وسبع مئۃ من الھجرۃ, وھو الذي ذھب إليہ العلاّمۃ السيوطي والشيخ علاؤ الدين وغيرھما.

قال في "النبراس": إنّہ كان مقرّباً معظّماً عند السلطان الأمير تيمور الأعرج, فقدم السيد السند الشريف العلاّمۃ الجرجاني, واعترض علی عبارہ السعد العلاّمۃ التفتازاني من "شرح الكشّاف" في اجتماع الإستعارۃ التبعيۃ والتمثيليۃ في قولہ تعالی:
 (أُوْلَـئِكَ عَلَی ھدی مِّن رَّبِّھم) [البقرۃ :5]
فجری المناظرۃ بين العلاّمتين في محفل الأمير فحكما بينھما النعمان المعتزلي, فرجّح قول الشريف فرفع السلطان منـزلتہ وحطّ منـزلۃ السعد, وكان ھذا في سنۃ إحدی وتسعين وسبع مئۃ, ثُمّ توفّي السعد يوم الاثنين ثاني المحرم من السنۃ الثانيۃ بعد تسعين وسبع مئۃ.

ثُمّ قدم الشيخ محمّد بن الجزري فجری بينہ وبين الشريف مناظرہ في سنۃ ستّ وثمان مئۃ فغلب الجزري, فرفع الأمير منـزلتہ وحطّ منـزلۃ الشريف, وھذا الكلّ من سوء فھم الأمير, فإنّ الإفحام في مسئلۃ واحدۃ لا يوجب نقصاً في علم العالِم, واللہ بكلّ شيء عليم.
Flag Counter