Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
27 - 378
ومن تصانيفہ شرح كتاب "إرشاد الھاوي في النحو" توفّی سنۃ 857ھـ ھؤلاء نبذ من العلماء الجھابذۃ مِمَّن تلمذوا علی العلاّمۃ التفتازاني وتلقّوا منہ العلم والمعرفۃ مشافہۃ, وارتووا من مناھلہ الشريفۃ واستمعوا إلی كلماتہ القيمۃ وأرشاداتہ النافعۃ.

وھناك مجموعات كبيرۃ من الأساتذۃ والمفكّرين الذين تلمّذوا علی تصانيفہ وأخذوا منھا علماً جَمًّا ومعرفۃ واسعۃ, وھم في عدد كبير لا يمكن إحصائھم.
ثناء العلماء عليہ:
إنّ العلاّمۃ التفتازاني رحمہ اللہ كانت لہ مكانۃ عاليۃ فيما بين العلماء الكبار حتّی أنھم قد أثنوا عليہ خيراً أو وصّفوہ بالفضائل والكمالات, قال العلاّمۃ ابن حجر العسقلاني في "الدرر الكامنۃ" ج4ص350مسعود بن عمر التفتازاني العلاّمۃ الكبير.

وبعد إيراد تصانيفہ قال, ولہ غير ذلك من التصانيف في أنواع العلوم الذي تنافس الأيِمّۃ في تحصيلھا والإعتناء بھا, وكان قد انتھت إليہ معرفۃ علوم البلاغۃ والمعقول بالمشرق, بل بسائر الأمصار لم يكن لہ نظير في معرفۃ ھذہ العلوم مات في صفر سنۃ792ھـ ولم يخلف بعدہ مثلہ.

وقال ابن خلدون في مقدّمتہ: ولقد وقفت بـ"مصر" علی تأليف متعدّدۃ لرجل من عظماء "ھراۃ" من بلاد "خراسان" يشھر بسعد الدين التفتازاني منھا في علم الكلام وأصول الفقہ والبيان تشھد بأنّ لہ ملكۃ راسخۃ في ھذہ العلوم, وفي أثنائھا ما يدلّ علی أنّ لہ إطّلاعاً علی العلوم الحكميۃ وقدماً عاليۃ في سائر الفنون العقليۃ.

وقال العلاّمۃ الكفوي: كان التفتازاني من كِبار علماء الشافعيۃ, ومع ذلك لہ آثار جليلۃ في أصول الحنفيۃ, وكان من محاسن الزمان لم تر العيون مثلہ في الأعلام والأعيان وھو الأستاذ علی الإطلاق, والمشار إليہ بالأشقاق والمشھور في ظھور الآفاق والمذكور في بطون الأوراق, اشتھرت تصانيفہ في الأرض وأتت بالطول والعرض حتّی أنّ السيّد الشريف في مبادي
Flag Counter