Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
142 - 378
مرادھم نفي كون الكلام صفۃ لہ لا إثبات كونہ صفۃ(1) لہ غير قائم بذاتہ، ولَمَّا تمسّكت المعتزلۃ بأنّ في إثبات الصفات إبطال التوحيد لِمَا أنھا موجودات قديمۃ مغايرۃ لذات اللہ تعالی، فيلزم قدم غير اللہ تعالی وتعدّد القدماء، بل تعدّد الواجب لذاتہ علی ما وقعت الإشارۃ إليہ في كلام المتقدّمين(2), والتصريح بہ في كلام المتأخّرين(3) من أنّ واجب الوجود بالذات ھو اللہ تعالی وصفاتہ، وقد كفرت النصاری بإثبات ثلاثۃ(4) من القدماء فما بال الثمانيۃ(5) أو أكثر(6) أشار إلی الجواب(7) بقولہ: (وھي لا ھو ولا غيرہ) عني: أنّ صفات اللہ تعالی ليست عين الذات ولا غير الذات، فلا يلزم قدم الغير(8)..............................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [لا إثبات كونہ صفۃ] فإنّ بداھۃ العقل شاھدۃ بأنّ ((المتكلّم)) من قام بہ الكلام, لا من أوجدہ في محلّ آخر.12

(2)	قولہ: [في كلام المتقدّمين] كما سبق قولھم: ((الواجب والقديم مترادفان)).12

(3)	قولہ: [في كلام المتأخّرين] كالإمام حميد الدين الضريريّ.12

(4)	قولہ: [بإثبات ثلاثۃ] لقولہ تعالی: (لَقَدْ کَفَرَ الَّذِیۡنَ قَالُوۡۤا اِنَّ اللہَ ثَالِثُ ثَلٰثَۃٍ ) [المائدۃ:73].12

(5)	قولہ: [الثمانيۃ] ھي الحياۃ والقدرۃ والعلم والإرادۃ والسمع والبصر والكلام والتكوين.12

(6)	قولہ: [أو أكثر] كما سيجيء إن شاء اللہ تعالی أنّ بعض علماء ((ماوراء النھر)) ذھبوا إلی أنّ التصوير والترزيق والإحياء والإماتۃ وغير ذلك صفات حقيقيّۃ أزليّۃ.12

(7)	قولہ: [أشار إلی الجواب] إنما لم يقل: ((أجاب بقولہ))؛ لأنّ الجواب الثاني نفي المغايرۃ بين الذات والصفات, وبين الصفات بعضھا مع بعض, والمصنّف قد اقتصر علی الأوّل, لكن أشار إلی أنّ التعدّد فرع التغاير, وبہ يعلم الجواب بالنسبۃ إلی الصفات؛ إذ ليست مغايرۃ؛ ولأنّ الغرض الأصليّ ھاھنا بيان حكم الصفات, ولذلك ذكر قولہ: ((لا ھو)), وإلاّ فلا مدخل لہ في الجواب.12 "خ"

(8)	قولہ: [فلا يلزم قدم الغير] تفريع علی قولہ:((ولا غير الذات)).12
Flag Counter