الفعل یدل علی الجواز وعدم الفعل لام یدل علی المنع۔
وقال الشیخ شاہ عبد العزیز المحدث الدھلوي في تحفۃ اثنا عشریۃ :
أن عدم الفعل یختلف عن المنع وھما أمران مختلفان۔
وان من جھلکم أیھا المنکرون حیث زعمتم أن عدم الفعل یدل علی المنع -
الثاني عشر : إن الصحابۃ وتابعیھم ما زالوا یکرسون لإعلاء کلمۃ اﷲ والحفاظ علی التراث الإسلامي ونشر الدین المتین ومحاربۃ الکفار وإصلاح البلاد والعباد وإطفاء نار الفتنۃ والفساد وإعلام المسلمین بالفرائض والحدود الإلھیۃ والإصلاح و مراعاۃ أصول الإیمان و روایۃ الحدیث النبوي الشریف و حفظہ وغیرھا من الأمور الکلیۃ المھمۃ و أنھم لم یتمکنوا علی الإشتغال التام بتأسیس القواعد و الأصول و تفریع الجزئیات و الفروع و تدوین العلوم و نظم دلائل الحق و الرد علی شبھات المبتدعین و غیرھا من الأمور العظیمۃ فضلا عن اشتغالھم بالأمور الجزئیۃ المستحبۃ ، و لما استحکمت أسس الدین الإلھي نتیجۃ لجمودھم واستـقرت الملۃ الحنفیۃ في مشارق الأرض و مغاربھا بفضل اﷲ تعالی ، توجہ الأئمۃ و العلماء إلی مقاومۃ المبتدعین و اشتغلوا بالأھم فالأھم معتمدین علی ربھم جل جلالہ ، و في ھذہ الفترۃ المأمونۃ من ریاح الصرصر