حسنۃ -(الدر المختار )
تو جد في الکتب الدینیۃ مائۃ النظائر لحدوث أمور مثل الأمرین المذکورین آنفا ، والعلماء صرحوا بأحکام الجزیات الحدیثۃ في عصرھم ، مضت مائۃ السنین علی حدوث حفلات المولد والقیام خلال ھذہ الحفلات -
في ضوء ما مضی نقول : إن مطالبۃ الدلیل علی المولد من کلام الصحابۃ والتابعین والائمۃ المجتھدین لیس إلاجنونا ، ولا یکون الإستناد مطلوبا إلا إلی توجیھات العلماء المعاصرین للمحدثات ، کما یستند في حکم المولد إلی إرشادات الإمام ابن حجر العسقلاني وخاتم الحفاظ الإمام جلال الدین السیوطي ، والإمام الخطیب أحمد القسطلاني رحمھم اﷲ تعالی وکذلک یعتمد علي إرشادات العلماء المذکورین فیما بعد وباﷲ التوفیق -
یمکن لي أن أقول في ضوء ما أتیت بہ فیما سبق أن ھذا الکلام الموجز سیکفي لاتباع أھل الحق والإنصاف من علماء الدین ، وأما تمرد المخالفین من المقلدین و غیر المقلدین فلایھمني جحودھم ، فإنھم یھملون کبار العلماء فضلا عن اعترافھم للعلماء المذکورین سابقا ، و إنھم یحکمون بالبطلان علی المساعي الإجتھادیۃ للإمام الأعظم أبي حنیفۃ وجملۃ ائمۃ