الدر، والطحطاوي علی مراقي الفلاح ، و العقود الدریۃ و رد المحتار و رسائل الشامي وغیرھا من الکتب المعتمدۃ عند العلماء الأحناف ، فکل ھذہ المصنفات غیر الأولین نتاج القرن الثالث عشر ، ونری المانعین (عن الإعتماد علی غیر النصوص من النبي صلی اﷲ تعالی علیہ وسلم والصحابۃ والتابعین) یستمدون من ھذہ الکتب القیمۃ ، وفیھا مائۃ من الأحکام (للحوادث الجدیدۃ ) التي لم تسبق ، ونری المانعین یعمتدون علی فتاوی الشیخ عبد العزیز المحدث الدھلوي رحمہ اﷲ تعالی - و ''مأ ۃ مسائل '' و ''أربعین '' ھنا یطرح السوال نفسہ:
ھل أحکام الجزئیات الواردۃ في '' مأۃ مسائل'' و ''أربعین '' مستمدۃ من الھندیۃ و رد المحتار فضلا عن استنادھا إلی الصحابۃ والتابعین؟
إن اکتشاف کل من القطار ، والبرقیۃ ، والعملۃ الورقیۃ ، والحوالۃ علی البرید والتصویر الشمسي وغیرھا من المخترعات التکنولوجیۃ في عصرنا الراھن فالذي یطالب باتیان أحکام ھذہ الإکتشافات التکنولوجیۃ من فتاوی الشیخ عبدالعزیز الدھلوي رحمہ اﷲ تعالی فضلاً عن إتیانھا من الصحابۃ أو التابعین أو الإمام أبي حنیفۃ أو الھدایۃ ، أو الدرالمختار ، أو الھندیۃ ، أو الطحطاوي ، أو من رد المحتار ، فإننا إذا لم ننعت