اِذَا اَنَا لَمْ اَصْبِرْ عَلٰی مَنْ أُحِبُّہ، وَاِنْ حَالَ عَنْ وَصْلِیْ فَمَا اَنَا صَانِعُ
اَاَتْرُکُہُ وَالْقَلْبُ مِنْ فَرْطِ حُبِّہِ اَسِیْرٌبِمَا تَطْوِیْ عَلَیْہِ الْاَضَالِعُ
اَاَسْمَعُ فِیْہِ الْعَذْلَ وَالْوَجْدُ حَاکِمٌ فَمَا یُغْنِیْنِیْ بِالْعَذْلِ َمااَنَاسَامِعُ
اَاَسْلُوْہُ وَالشَّوْقُ یَمْنَعُ سَلْوَتِیْ وَاَکْتُمُ مَاقَدْ اَظْھَرَتْہُ الْمَدَامِعُ
وَیَعْتِبُنِیْ قَلْبِیْ اِذَا زَادَ وَجْدُہُ فَاَضْرِبُ صَفْحًادُوْنَہُ وَاُمَانِعُ
وَاِنْ زَادَ بِیْ اَشْتَکِیْہِ، فَحَسْبُہُ عَلٰی کُلِّ حَالٍ عِنْدَ شَکْوَایَ شَافِعُ
فَلَاعِیْشَۃٌ تَصْفُوْوَلَامَوْعِدٌیَّ فِیْ وَلَانَظَرٌ یُّسْلِیْ وَلَا الصَّبْرُ نَافِعُ
اَرٰی الدَّھْرَ یَمْضِیْ بُرْھَۃً بَعْدَبُرْھَۃٍ وَلَمْ اُلْفِ مَامَالَتْ ِالَیْہِ الْمَطَامِعُ
فَاِنْ ضِقْتُ ذَرْعًابِالَّذِیْ قَدْلَقِیْتُہُ فَکُلُّ مَضِیْقٍ فَھُوَ فِیْ الْحُبِّ وَاسِعُ