Brailvi Books

الزمزمۃ القمریۃ
30 - 93
نظم الفراید)) حیث قال : المصلي إذا لحن في قرائتہ لحنا یغیر المعنی کفتح لام الضالین لاتجوز صلاتہ' ثم قال : إذا لحن ولم یغیر المعنی کفتح باء (نعبد) أوکسرھا لا تفسد إلخ ـ

قلت : إن في الأولی نظر لمن تأمل و نظر' والإعتیاد بھذا النوع من اللحن بالرغم من علم الناطق و مقدرتہ لا ینافي الفضل و الکمال' و ترک العمل لا یدل علی عدم العلم' و علی سبیل المثال نقول : إن إماما في فن السباحۃ إذا لم یسبح طوال حیاتہ حتی عند الضرورۃ بل استخدم القوارب فإن صنیعہ ھذا لاینافی علمہ و قدرتہ ـ

ثم إن عرب الحرمین الطیبین ـ زادھما اﷲ زینا بعد زین۔ و البلاد العربیۃ الأخری منذ أزمان متطاولۃ یأتون في حواراتھم الیومیۃ ببعض عبارات لا توافق قواعد اللغۃ العربیۃ وھذہ الظاھرۃ تشمل العامۃ و الخواص حتی العلماء الکبار و الفصحاء الأجلائ' و مع ذلک لا یعابون بالجھل أو العجز' و لا یطعن في علمھم ولا في فصاحتھم۔

لقد سئل أعلم علماء مکۃ مفتی الحنفیۃ الجلیل سیدي عبد اﷲ سراج المکي : إن بعض العرب یغیرون صوت القاف (بما ھو معروف فی الیمن و السعودیۃ و السودان و صعید مصر) فھل تجوز الصلاۃ بھذہ اللھجۃ؟ فرد علیہ