المطر[3] وقال غيرہ: صاب وأصاب يصوب.
1032 - حدثنا محمد بن مقاتل قال: أخبرنا عبد اللہ قال: أخبرنا عبيد اللہ عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشۃ أنّ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- كان إذا رأی المطر قال: اللھم صيباً نافعاً. تابعہ القاسم بن يحيی عن عبيد اللہ ورواہ الأوزاعي وعقيل عن نافع.
باب من تمطر في المطر حتی يتحادر علی لحيتہ
1033 - حدثني أنس بن مالك قال: أصابت الناس سنۃ علی عھد رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فبينا رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يخطب علی المنبر يوم الجمعۃ قام أعرابي فقال: يا رسول اللہ! ھلك المال وجاع العيال فادع اللہ لنا أن يسقينا، قال: فرفع رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يديہ وما في السماء قزعۃ قال: فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبرہ حتی رأيتُ المطر يتحادر علی لحيتہ[3] قال: فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد ومن بعد الغد والذي يليہ إلی الجمعۃ الأخری فقام ذلك الأعرابي: أو رجل غيرہ فقال: يا رسول اللہ! تَھدم البناء وغرق المال فادع اللہ لنا فرفع رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يديہ، فقال: اللھم حوالينا ولا علينا، قال: فما
___________________________
[1] قولہ: (لا يرفع يديہ): قيل: محمول علی عدم رؤيۃ أنس.
قلت: ھو من ألزم الناس بہ صلی اللہ تعالی عليہ وسلم فالحقّ أنّ المراد نفي المبالغۃ في غير الاستسقاء وإليہ يشير قولہ: كان "يرفع يديہ... إلخ".
[2] قولہ: (كصيّب المطر): ذكر التفسير ھناك لما سيجيء في الحديث من لفظ الصيب.
[3] قولہ: (علی لحيتہ): وذلك لأنّ سقف المسجد كان إذ ذاك من جريد النخل.