Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
108 - 434
باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا
1021 - عن أنس قال: كان رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- يخطب يوم الجمعۃ فقام الناس فصاحوا فقالوا: يا رسول اللہ! قحط المطر واحمرت الشجر وھلكت البھائم فادع اللہ أن يسقينا فقال: اللھم اسقنا مرتين، وأيم اللہ ما نری في السماء قزعۃ من سحاب فنشأت سحابۃ وأمطرت ونزل عن المنبر فصلی فلما انصرف لم تزل تمطر إلی الجمعۃ التي تليھا فلما قام النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يخطب صاحوا إليہ تھدمت البيوت وانقطعت السبل فادع اللہ يحبسھا عنا فتبسّم النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- وقال: اللھم حوالينا وما علينا، فتكشطت المدينۃ فجعلت تمطر حولھا وما تمطر بالمدينۃ قطرۃ فنظرت إلی المدينۃ وإنّھا لفي مثل الإكليل[1].
باب الاستسقاء في المصلی
1027 - عن عبد اللہ بن أبي بكر سمع عباد بن تميم عن عمہ قال: خرج النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- إلی المصلی يستسقي واستقبل القبلۃ فصلی ركعتين وقلّب رداءٗ قال سفيان: وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال: جعل اليمين[2] علی الشمال.
باب استقبال القبلۃ في الاستسقاء
1028 - حدثنا يحيی بن سعيد قال: أخبرني أبو بكر بن محمد أنّ عباد بن تميم أخبرہ أنّ عبد اللہ بن زيد الأنصاري أخبرہ أنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- خرج إلی المصلی يصلي وأنّہ لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلۃ وحوّل رداءٗ قال أبو عبد

اللہ: عبد اللہ بن زيد ھذا مازني والأوّل كوفي[3] ھو[4] ابن يزيد[5].
___________________________ 

[1] قولہ: (لفي مثل الإكليل): أي: لفي سحابۃ مثل الإكليل أي: كانت السماء التي توازي المدينۃ منكشطۃ متكشطۃ وكان أحاط بما ورائھا السحاب فكان يُری مثل التاج، واللہ أعلم.

[2] قولہ: (قال: جعل اليمين): في تفسير القلب.

[3] قولہ: (والأوّل كوفيّ): المذكور في باب الدعاء في الاستسقاء قائماً.

[4] قولہ: (ھو): يعني: الأوّل.

[5] قولہ: (ابن يزيد): وھذا ابن زيد.
Flag Counter