| المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث |
محفوظاً، وإذا كان ضعيفاً وخالف من ھو أرجح منہ فحديث الضعيف يسمی منكراً ، والأرجح يسمی معروفاً .
تنبيہ:
بعض المتقدمين يطلقون علی الحديث إنہ منكر ويقصدون مجرد تفرد الراوي.راجح ترجمۃ محمد بن إبراھيم التميمي في مقدمۃ الفتح،وانظر أيضاً حديث الاستخارۃ في البخاري، وكلام الحافظ ابن حجر الذي ذكرہ عليہ ، وما نقلہ ابن حجر عن الإمام أحمد في ذلك (فتح الباري) وإذا قال البخاري في راوٍ: إنہ منكر الحديث فھي من أرادأ عبارات التخريج عندہ.
السوال126:
اذكر بعض الكتب المؤلفۃ في العلل؟
الجواب:
منھا العلل لابن المديني- العلل للإمام أحمد بن حنبل- العلل لابن أبي حاتم- العلل للدارقطني- العلل للترمذي- التَّتَبُّعَات للدارقطني.ثم كتب للسنن تعتبر كتب علل ، ويستفاد منھا كثيراً في جانب العلل ككتاب السنن للنسائي والسنن الكبری للبيھقي.
السوال127:
ما حكم زيادۃ الثقۃ؟
الجواب:
بعضھم قبلھا مطلقاً وبعضھم ردَّھا مطلقاً. وبعضھم فصَّل في المسألۃ فقال: إن اتحد مجلس السماع لم تُقبل، وإن تعدد قُبلت، وھناك أقوال أخری. والذي نراہ صواباً أنہ لا يحكم فيھا بحكم مطرَّد بل ينظر إلی قرائن تحيط بھا نحو ثقۃ مَن زاد أو ضعفہ- كثرتھم أو قلتھم - مخالفاتھم أو موافقتھم وكذلك الحكم في الوصل والإرسال، وفي الرفع والوقف فيحكم للأرجح.