حملھا بعض أھل العلم علی الحسن ، أي ما سكت عنہ فھو حسن، ومنھم ابن الصلاح وحملھا بعضھم علی أنہ صالح للاحتجاج. وحملھا آخرون علی ما ھو أعم من ذلك .
ھل كل ما سكت عنہ أبو داود فھو حسن؟
ليس الأمر كذلك ، بل فيہ الصحيح والحسن والضعيف ، وقد سئل أبو داود سألہ الآجري عن أحاديث سكت عنھا في سننہ فحكم بضعفھا . وينبغي أن تتبع أسانيد الأحاديث من سنن أبي داود ويحكم عليھا بما تستحق.
ما ھو اصطلاح البغوي في المصابيح؟ وما مدی صحتہ؟
قال ما مضمونہ : إن ما أخرجہ البخاري ومسلم أو أحدھما صحيح، وإن الحسن ما رواہ أبو داود والترمذي وأشباھھما ولا شك أنہ اصطلاح خاطيء وھو اصطلاح خاص بہ.
ھو ما لم تتوافر فيہ شروط الصحۃ أو الحُسن .
ھو ما سقط من وسط إسنادہ رجل، وقد يكون الانقطاع في موضع واحد، وقد يكون في أكثر من موضع.
ھو الموقوف علی التابعي قولاً أو فعلاً.