| المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث |
طبقۃ من طبقات السند) يستحيل تواطؤھم علی الكذب، ويستندون إلی أمرٍ محسوس.* توضيحات وتنبيھات علی التعريف:1- حدد بعض أھل العلم عدد طرق المتواتر بالأربعۃ، وبعضھم عيَّنہ بالخمسۃ ، وبعضھم عيَّنہ بالعشرۃ، وبعضھم بالأربعين، وبعضھم بالسبعين، إلی غير ذلك، والذي عليہ الأكثر ھو العدد الذي يحصل بہ اليقين. عزي ھدا القول إلی جمھرۃ أھل العلم. 2- معنی يستندون إلی أمر محسوس كقولھم: حدثنا، أو سمعنا، أو لمسنا.
السوال5:
إلی كم قسم ينقسم المتواتر؟ عرف كل قسم؟
الجواب:
ينقسم المتواتر إلی قسمين:1- متواتر لفظي، وھو: ما تواتر لفظہ.2- متواتر معنوي. قال السيوطي في" تدريب الراوي" (2/180): وھو أن ينقل جماعۃ يستحيل تواطؤھم علی الكذب وقائع مختلفۃ، وتشترك في أمرٍ يتواتر ذلك القدر المشترك، كما إذا نقل رجل عن حاتمٍ مثلاً أنہ أعطی جملاً، وآخر أنہ أعطی فرساً، وآخر أنہ أعطی ديناراً، وھلم جرا، فيتواتر القدر المشترك بين إخبارھم، وھو الإعطاء؛ لأن وجودہ مشترك من جميع ھدہ القضايا.
السوال6:
مثل للأحاديث المتواترۃ اللفظيۃ بأمثلۃ، وللمتواتر المعنوي بمثال.
الجواب:
مثال لمتواتر اللفظي حديث: "من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعدہ من النار" ، وحديث : "نضَّر اللہ امرأً سمع مقالتي فوعاھا، ثم أداھا كما سمعھا" ، وحديث: " من بنی للہ مسجداً بنی اللہ لہ بيتاً في الجنۃ" . ومثال المتواتر المعنوي أحاديث" رفع اليدين في الدعاء ".