| المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث |
"صحيح البخاري" أعلی الصحاح، لما تفاوتت مراتب الصحيح والصحاح بعضھا أصحُّ من بعض، فاعلم أنَّ الذي تقرّر عند جمھور المحدِّثين، أنَّ "صحيح البخاري" مقدَّم علی سائر الكتب المُصَنَّفَۃ حتَّی قالوا: ((أصح الكتب بعد كتاب اللہ عالی "صحيح البخاري")).
وجہ ترجيح صحيح مسلم عند بعض المغاربۃ:
وبعض المغاربۃ رجَّحوا "صحيح مسلم" علی "صحيح البخاري"، والجمھور يقولون: إن ھذا فيما يرجع إلی حسن البيان وجودہ الوضع والترتيب ورعايۃ دقائق الإشارات ومحاسن النكات في الأسانيد، وھذا خارج عن المبحث والكلام في الصِّحۃ والقوَّۃ وما يتعلَّق بھما، وليس كتاب يساوي "صحيح البخاري" في ھذا الباب بدليل كمال الصفات التي اعتبرت في الصحۃ في رجالہ. وبعضھم توقف في ترجيح أحدھما علی الآخر، والحقُّ ھو الأول.
المتفق عليہ:
والحديث الذي اتفق البخاري ومسلم علی تخريجہ، يسمَّی ((مُتَّفَقاً عليہ))، وقال الشيخ: بشرط أن يكون عن صحابي واحد.
عدد الأحاديث المتفق عليھا:
وقالوا: مجموع الأحاديث المتفق عليھا ألفان وثلثمئۃ وستۃ وعشرون.
درجات الصحاح:
وبالجملۃ: 1- ما اتفق عليہ الشيخان مقدَّم علی غيرہ.