Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
45 - 101
الفصل السابع في تعدد مراتب الضعيف والصحيح وغيرہ وبعض اصطلاحات الترمذي
الضعيف:
الحديث الضعيف(1)ھو الذي فقد فيہ الشرائط المعتبرۃ في الصِّحۃ والحسن كُلاًّ أو بعضاً، ويذم راويہ بشذوذ أو نكارۃ أو علۃ.
___________________________ 

(1)	قولہ: [الضعيف] مثالہ: ما أخرجہ الترمذي من طريق ((حكيم الأثرم)) عن أبي تميمۃ الھجيعي عن أبي ھريرۃ عن النبي صلی اللہ عليہ وسلم قال: ((من أتی حائضاً أو امرأۃ في دبرھا أو كاھناً فقد كفر بما أنزل علی محمد)) ثم قال الترمذي بعد إخراجہ :((لا نعرف ھذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمۃ الھجيعي عن أبي ھريرۃ)), ثم قال: ((وضعف محمد ھذا الحديث من قبل إسنادہ)). قلت: لأن في إسنادہ حكيماً الأثرم, وقد ضعفہ العلماء, فقد قال عنہ الحافظ ابن حجر في "تقريب التھذيب": ((فيہ لين))، حكم روايتہ: أنہ يجوز عند أھل الحديث وغيرھم روايۃ الأحاديث الضعيفۃ والتساھل في أسانيدھا من غير بيان ضعفھا بخلاف الأحاديث الموضوعۃ, فإنہ لا يجوز روايتھا إلا مع بيان وضعھا بشرطين: 1- أن لا تتعلق بالعقائد, كصفات اللہ تعالی. 2- أن لا تكون في بيان الأحكام الشرعيۃ مما يتعلق بالحلال والحرام, يعني: يجوز روايتھا في مثل المواعظ والترغيب والترھيب والقصص وما أشبہ ذلك. وينبغي التنبہ إلی أنك إذا رويتھا من غير إسناد فلا تقل فيھا: ((قال رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم كذا)), وإنما تقول: روي عن رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم كذا أو بلغنا كذا وما أشبہ ذلك، لئلا تجزم بنسبۃ ذلك الحديث الرسول وأنت تعرف ضعفہ. وعن حكم العمل بہ: اختلف العلماء في العمل بالحديث الضعيف, والذي عليہ جمھور العلماء أنہ يستحب العمل بہ في فضائل الأعمال, لكن بشروط ثلاثۃ, أوضحھا الحافظ ابن حجر وھي: 1- أن
Flag Counter