وما فقد فيہ الشرائط المعتبرۃ في ((الصحيح)) كُلاًّ أو بعضاً فھو ((الضعيف)).
والضعيف إن تعدّد طرقہ وانجبر ضعفہ يسمّی ((حسناً لغيرہ)) (2).
___________________________
(1) قولہ: [الصحيح لغيرہ] ھو أعلی مرتبۃ من الحسن لذاتہ دون الصحيح لذاتہ. مثالہ: حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمۃ عن أبي ھريرۃ أن رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم قال: ((لولا أن أشقَّ علی أمتي لأمرتھم بالسواك عند كل صلاۃ)). (رواہ الترمذي) قال ابن الصلاح: ((فمحمد بن عمرو بن علقۃ من المشھورين بالصدق والصيانۃ, لكنہ لم يكن من أھل الاتقان حتی ضعفہ بعضھم من جھۃ سوء حفظہ, ووثقہ بعضھم لصدقہ وجلالتہ, فحديثہ من ھذہ الجھۃ ((حسن)), فلما انضمَّ إلی ذلك كونہ راوي من أوجہ آخر زال بذلك ما كنا نخشاہ عليہ من جھۃ سوء حفظہ وانجبر بہ ذلك النقض اليسير, فصحَّ ھذا الإسناد والتحق بدرجۃ ((الصحيح)).
(2) قولہ: [حسناً لغيرہ] ھو أدنی مرتبۃ من ((الحسن لذاتہ)), ويبنی علی ذلك أنہ لو تعارض ((الحسن لذاتہ)) مع ((الحسن لغيرہ)) قدم ((الحسن لذاتہ)), مثالہ ما رواہ الترمذي, وحسنہ من طريق الشعبۃ عن عاصم بن عبيد اللہ بن عامر بن ربيعۃ عن أبيہ أن امرأۃ من بني ضرارۃ تزوجت علی نعلين, فقال رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم ((ورضيت من نفسك ومالك بنعلين؟ قالت: نعم! فأجاز)). قال الترمذي: وفي الباب: ((عن عمر وأبي ھريرۃ وعائشۃ وأبي حدرد)). فعاصم ضعيف لسوء حفظہ وقد حسنہ الترمذي ھذا الحديث لمجيئہ من غير وجہ. وحكمہ: ھو من المقبول الذي يحتج بہ.