ويشترط في العنعنۃ ((المعاصرۃ)).................................
___________________________
(1) قولہ: [العنعنۃ] لغۃ: اسم مفعول من ((عنعن)) بمعنی قال: ((عن عن)). اصطلاحاً: ھو الذي يقال في سندہ: ((فلان عن فلان)) من غير تصريح بالسماع والتحديث. مثالہ: ما رواہ ابن ماجۃ قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبۃ ثنا معاويۃ بن ھشام ثنا سفيان عن أسامۃ بن زيد عن عثمان عروۃ عن عائشۃ: قالت: قال رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم: ((إن اللہ وملئكتہ يصلون علی ميامن الصفوف)). رواہ ابن ماجۃ. حكمہ: قال بعض النقاد والمحدثين عن حكمہ أنہ من قبل المرسل المنقطع لذلك لا يحتجّ بہ إلی أن ظھر اتصال سندہ بالتصريح بصيغ السماع وغيرہ, لكن الجماھير من أصحاب الحديث والفقہ والأصول, قالوا: إنہ متصل بشروط, اتفقوا علی أنہ لا بد منھما - ومذھب مسلم رحمہ اللہ الاكتفاء بھما- فھما: 1- أن لا يكون المعنعن مدلساً. 2- أن يمكن لقاء بعضھم بعضاً, أي: لقاء المعنعن بمن عنعن عنہ. وأٰما الشروط التي اختلفوا في اشتراطھا زيادۃ علی الشرطين السابقين ھي: 1- ثبوت اللقاء: وھو قول البخاري وابن المديني والمحققين. 2- طول الصحبۃ: وھو قول أبي المظفر السمعاني. 3- معرفتہ بالروايۃ عنہ: وھو قول أبي عمرو الداني. تنبيہ: قال أكثر العلماء علی أن المعنعنات التي في الصحيحين منزلۃ السماع, إما لمجيئھا بوجہ آخر بالتصريح بالسماع, أو تكون البعض لا يدلس إلا عن ثقۃ, أو لوقوعھا من جھۃ بعض النقاد المحدثين سماع المعنعن لھا.