Brailvi Books

الأمير الصامت
9 - 49
والرابعُ: اللَّوْمُ والتَّعبيرُ بماذَا قُلْتَ وانقِطاعُ الْحُجَّةِ والْحَياءُ من ربِّ الْعِزَّةِ(۱).
صلوا على الحبيب!	صلى الله تعالى على محمد
ما أخوف ما يخاف عليه
عن سَيِّدِنا سفيانَ بنِ عَبْدِ الله رضي الله تعالى عنه قال: قُلْتُ: يا رسولَ الله حَدِّثْني بأَمْرٍ أَعْتَصِمُ به، قال: «قُلْ: رَبِّيَ اللهُ، ثم اسْتَقِمْ»، قُلْتُ: يا رسولَ الله ما أَخْوَفُ ما تَخَافُ عليَّ؟ فأَخَذَ بلِسَانِ نَفْسهِ، ثم قال: «هَذَا»(۲).
قل خيرًا أو اصمت
لَيْتَ حديثَ صَحِيْحِ الْبُخَارِيِّ الآتي يتَرَسَّخُ في أَذْهاننَا، وها هو الحديث: «من كانَ يُؤْمِنُ بالله، واليومِ الآخِرِ، فليَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ»(۳)، ونُقِلَ في "حِلْيَةِ الأَولِياء": كان سَيِّدُنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ رضي الله تعالى عنه، يقولُ: «لا خَيْرَ في قَوْلٍ لا 

(۱) ذكره الغزالي في "منهاج العابدين"، الفصل الثالث في اللسان صـ٦٧.
(۲) أخرجه الرمذي في "سننه"، كتاب الفتن، باب ما جاء في حفظ اللسان، ٤/١٨٤، (٢٤١٨).
(۳) أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الأدب، ٤/١٠٥، (٦٠١٨).