[٧]: ويَسْتَاكُ بالأَرَاكِ أَو الزَّيْتونِ أو النِّيْمِ (الشَّجَرَة المرّة المعروفة).
[٨]: وأن يَكُوْنَ في غِلَظِ الْخِنْصَرِ وطُوْلِ شِبْرٍ.
[٩]: ولا يُزَادُ على الشِّبْرِ وإلاّ فالشّيطانُ يَرْكَبُ عَلَيْهِ.
[١٠]: يُسْتَحَبُّ أنْ يَكُوْنَ السِّوَاكُ لَيِّنًا، لأنّ السِّوَاكَ الْخَشِنَ يكُونُ سَبَبًا في الْخَلَلِ بَيْنَ الأَسْنَانِ واللَّثَّةِ.
[١١]: الأَفْضلُ أنْ يَقْطَعَ رَأْسَه الّذي هُوَ مَحَلُّ اسْتِعْمَالِه بَعْدَ نهايَةِ مُرِّه، فإنّه مُفِيْدٌ ما دامَ مُرًّا.
[١٢]: يَسْتَاكُ عَرْضًا لا طُولاً ثلاثَ مَرَّاتٍ على الأَقَلِّ، ويَغْسلُه كُلَّ مَرَّةٍ.
[١٣]: السُّنّةُ في كَيْفِيَّةِ أَخْذِ السواك: أنْ تَجْعَلَ الْخِنْصَرَ من يَمِينكَ أَسْفَلَ السِّوَاكِ تَحْتَهُ والبِنْصِرَ والْوُسْطَى والسَّبَّابَةَ فَوْقَهُ واجْعَلِ الإبْهَامَ أَسْفَلَ رَأْسِهِ تَحْتَهُ ولا تَقْبِضِ الْقَبْضَةَ على السِّوَاكِ فإنّ ذلك يُوَرِّثُ الْباسُورَ.