آداب العقيقة
[١]: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُسَمَّى وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ»(1)، أي: مَن لم يُعَقّ عنه لا يَتِمُّ الانتِفاعُ به دونَ العقيقَةِ وقالَ البَعضُ: إنَّ سَلامةَ المولُودِ ونَشؤُه على النَّعتِ الْمَحمُودِ رَهينَةٌ مُرتَبطَةٌ بالعقِيقَةِ.
[٢]: الْعَقِيقَةُ هِي الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذبَحُ عَنِ الْمَولُودِ حَمدًا لِلَّه عَلى ما أَعطَى مِن نعمَةِ الذُّرِّيَّةِ(2).
[٣]: يُستَحبُّ التَّأذِينُ والإقامَةُ في أُذُنِ الْمَولُودِ حِينَ وِلادَتِه، فإنَّ هذا سَببٌ يَدفَعُ البَلاءَ إنْ شاء الله عزَّ وجلَّ.
[٤]: الأفضَلُ الأَذانُ أَربَع مَرَّاتٍ في أُذُنِ الْمَولُودِ الْيُمنى والإقامَةُ ثَلاث مرَّاتٍ في أُذُنه الْيُسرَى.
(1) أخرجه الترمذي (ت٢٧٩هـ) في "سننه"، باب من العقيقة، ٣/١٧٧، (١٥٢٧).
(2) "بهار الشريعة"، ٣/٣٥٥.