| شرح العقائدالنسفیہ |
إنّ العلاّمۃ التفتازاني ذاع صيت علمہ وبسطۃ يدہ في مجال التدريس والتثقيف, فمالت إليہ قلوب طلاّب المعرفۃ من مختلف أرجاء العالم, وھم في عدد كبير ونذكر عدّۃ منھم ھنا: (1)ـ حسّام الدين بن علي بن محمّد الأبيوردي, بفتح الھمزۃ والواو وسكون التحتيۃ وكسر الباء وسكون الراء. ولد سنۃ إحدی وستين وسبع مئۃ بـ"أبيورد" بلدۃ بـ"خراسان" ونشأبھا, وكان ھو وأبوہ يعرف كلّ منھما فيھا بالخطيب, ولذا قيل لہ الخطيببي واشتغل بتلقي العلوم علی جماعۃ من كبار علماء عصرہ, ولازم العلاّمۃ التفتازاني ثُمّ رحل إلی "بغداد" وقرأ بھا علی العلاّمۃ الشھاب أحمد الكردي الحاوي في الفقہ والغايۃ القصوی.
ثُمّ دخل "اليمن" واجتمع بالناصر ففوّض إليہ التدريس ببعض المدارس, فوافقتہ المنيۃ بھا سنۃ816ھـ.
ومن تصانيفہ:
1-"حاشيۃ علی شرح مطالع الأنوار" للأرموي في المنطق والحكمۃ 2-"ربيع الجنان في المعاني والبيان". (2)ـ برھان الدين حيدر بن محمّد بن إبراھيم الشيرازي المعروف بـ½الصدر الھروي¼ ولد سنۃ780ھـ, قال عنہ الإمام السيوطي كان علاّمۃ بالمعاني والبيان والعربيۃ وأخذ عن التفتازاني. ومن تصانيفہ:1- "الإيضاح في شرح إيضاح المعاني" 2-"حاشيۃ علی الكشاف". 3- "شرح فرائض السراجيۃ". 4-"شرح المواقف" في الكلام, وغير ذلك من المؤلّفات والمصنّفات. (3)ـ علاؤ الدين أبو الحسن علي بن مصلح الدين موسی بن إبراھيم الرومي الحنفي ولد سنۃ765ھـ, وكان فقيھا بارعاً ماھراً في علوم شتّی تخرج علی السيّد السند والعلاّمۃ التفتازاني. قال عنہ صاحب "الضوء اللامع" وكان متضلّعاً عن العلوم ممن حضر في الابتداء غير أنہ كان مبغضاً للناس لطيشہ وحدّۃ مزاجہ وجرأتہ. وقال العلاّمۃ العيني: كان عالِماً محقّقاً بحاثاً ديناً, توفّي سنۃ841ھـ ودفن بمقبرۃ باب النصر بـ"القاھرۃ". (4)ـ علاؤ الدين محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد البخاري العجمي الحنفي, قال ابن حجر ولد سنۃ تسع وسبعين وسبع مئۃ ببلاد العجم ونشأ بـ"بخاری" وتفقّہ علی أبيہ وعمّہ العلاء عبد الرحمن.