Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
18 - 378
ونقل عنہ ھذا التاريخ العلاّمۃ جلال الدين السيوطي رحمہ اللہ تعالی, فقال في "بغيۃ الوعاۃ", قال ابن حجر: ولد سنۃ اثنتي عشر وسبع مئۃ من الھجرۃ وجزم بہ خير الدين الزركلي في "الأعلام".
شيوخہ وأساتذتہ:
لقد انضمّ العلاّمۃ التفتازاني إلی حلقۃ درس العلاّمۃ عضد الدين الأيجي الذي كان يدرس علم الكلام مع المنطق والبيان مع البديع, وعلم الأصول مع حقائق التنـزيل, ولكن كانت ذكاوۃ العلاّمۃ التفتازاني قليلۃ محدودۃ, بل كان موصوفاً ببلادۃ الذھن وبلاہۃ العقل وتجمد الفؤاد من بين زملائہ في الدرس.

قال في "شذرات الذھب": كان سعد الدين في ابتداء طلبہ بعيد الفھم جدًّا, ولم يكن في جماعۃ العضد أبلد منہ ومع ذلك, فكان كثير الاجتھاد ولم يؤيسہ جمود فھمہ من الطلب وكان العضد يضرب بہ المثل بين جماعتہ في البلادۃ, فاتّفق أن أتاہ إلی خلوتہ رجل لا يعرفہ, فقال لہ: قم يا سعد الدين لنذھب إلی السير.

فقال: ما للسير خلقت,أنا لا أفھم شيئاً مع المطالعۃ فكيف إذا ذھبت إلی السير ولم أطالع؟ فذھب وعاد, وقال لہ: قم بنا إلی السير, فأجابہ بالجواب الأوَّل ولم يذھب معہ فذھب الرجل وعاد, وقال لہ: مثل ما قال أوَّلاً.

فقال: ما رأيت أبلد منك ألم أقل لك ما للسير خلقت؟

فقال لہ رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: يدعوك مقام منـزعجاً, ولم يتنعّل, بل خرج حافياً, حتی وصل إلی مكان خارج البلد بہ شجيرات, فرأی النبي صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم في نفر من أصحابہ تحت تلك الشجيرات, فتبسّم لہ, وقال: نرسل إليك المرّۃ بعد المرّۃ ولم تأت, فقال: يارسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم ما علمت أنك المرسل وأنت أعلم اعتذرت بہ من سوء فھمي وقلّۃ حفظي وأشكو إليك ذلك.

فقال لہ رسول اللہ صلی اللہ تعالی عليہ وسلم: افتح فمك وتفل لہ فيہ ودعا لہ, ثُمّ أمرہ بالعودۃ إلی منـزلہ وبشرہ بالفتح, فعاد وقد تضلع علماً ونوراً, فلَمَّا كان من الغد أتی إلی
Flag Counter