| اربعين نوويه |
لنسائھم))(1). وعنہ صلی اللہ عليہ وسلم: ((إن اللہ اختار لكم الإسلام ديناً فأكرموہ بحسن الخلق والسخاء، فإنّہ لا يكمل إلاّ بھا))(2). وقال جبريل عليہ السلام للنبيّ صلی اللہ عليہ وسلم حين نزل قولہ تعالی:
﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾، الآیۃ [الأعراف: 199].
قال في تفسير ذلك: ((أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك وتعطي من حرمك))( ). وقال اللہ تعالی:
﴿ اِدْفَعْ بِالَّتِیۡ ھِیَ اَحْسَنُ ﴾ الآیۃ، [فصلت:34].
وقيل في تفسير قولہ تعالی:
﴿وَ اِنَّکَ لَعَلٰی خُلُقٍ عَظِیۡمٍ ﴿۴﴾ ﴾ [القلم:4].
قال: كان خلقہ القرآن، يأتمر بأمرہ وينـزجر بزواجرہ، ويرضی لرضاہ، ويسخط لسخطہ.
(1) "مسند أحمد"، مسند أبي ھريرۃ رضي اللہ عنہ، ر:7406، 3/52. (2) "أدب الدنيا والدين"، باب أدب النفس، الفصل الثاني في الحسن الخلق، صـ252. (۳) "شعب الإيمان"، السابع والخمسون من شعب الإيمان، فصل في تجاوز والعفو وترك المكافأۃ، ر:8077، 6/260.