واعلم أنَ الاستغفار معناہ طلب المغفرۃ، وھو استغفار المذنبين، وقد يكون عن تقصير في أداء الشكر، وھو استغفار الأولياء والصالحين، وقد يكون لا عن واحد منھما بل يكون شكراً، وھو استغفارہ صلی اللہ عليہ وسلم واستغفار الأنبياء عليھم الصلاۃ والسلام، قال صلی اللہ عليہ وسلم: ((سيِّد الاستغفار اللہ أنت ربي لا إلہ إلاَّ أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا علی عھدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنّہ لا يغفر الذنوب إلاّ أنت))(1). وقال صلی اللہ عليہ وسلم لأبي بكر رضي اللہ عنہ: ((قل: اللّھم إنّي ظلمت نفسي ظلماً كثيراً. وفي روايۃ - كبيراً - ولا يغفر الذنوب إلاّ أنت فاغفر لي مغفرۃ من عندك وارحمني؛ إنك أنت الغفور الرحيم))(2).
وھذا آخر ما يسّر اللہ الكريم علی سبيل الاختصار، والحمد للہ ربّ العالمين.