الحديث: ((إن ثواب الفريضۃ يفضل علی ثواب النافلۃ بسبعين مرّۃ))(1).
قولہ تعالی: (ولاَ يَزَالُ عَبْدِيْ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّی أُحِبَّہ) ضرب العلماء رضي اللہ تعالی عنھم لذلك مثلاً فقالوا: مثل الذي يأتي بالنوافل مع الفرائض، ومثل غيرہ كمثل رجل أعطی لأحد عبديہ درھماً ليشتري بہ فاكھۃ، وأعطی آخر درھماً ليشتري فاكھۃ، فذھب أحد العبدين فاشتری فاكھۃ فوضعھا في قوصرۃ، وطرح عليھا ريحاناً ومشموماً من عندہ، ثم جاء فوضعھا بين يدي السيّد، وذھب الآخر واشتری الفاكھۃ في حجرہ، ثم جاء فوضعھا بين يدي السيّد علی الأرض، فكلّ واحد من العبدين قد امتثل، لكنّ أحدھما زاد من عندہ القوصرۃ والمشموم فيصير أحبّ إلی السيّد. فمن صلی النوافل مع الفرائض يصير أحب إلی اللہ، والمحبۃ من اللہ إرادۃ الخير، فإذا أحبّ عبدہ شغلہ بذكرہ وطاعتہ وحفظہ من الشيطان، واستعمل أعضاءہ في الطاعۃ، وحبّب إليہ سماع القرآن والذكر، وكرَّہ إليہ سماع الغناء وآلات اللھو، وصار من الذين قال اللہ تعالی في حقّھم: