Brailvi Books

اربعين نوويه
124 - 154
العلم فكأنّما أحيا الناس جميعاً، وممّا قيل في تنبيہ الغافل وردّہ إلی الطاعۃ:
من  ردّ  عبداً  آبقاً  شارداً                    عفا  عن  الذنب  لہ  الغافر
قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (إِلاّ نَزَلَت عَلَيھم السَّكينَۃ) ھي فعيلۃ من السكون، أي: الطمأنينۃ من اللہ، قال اللہ تعالی:
﴿اَلَا بِذِکْرِ اللہِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوۡبُ ﴿ؕ2۸﴾﴾ [الرعد:28].
وكفی بذكر اللہ شرفاً ذكر اللہ العبد في الملأ الأعلی، ولھذا قيل:
وأكثر ذكرہ في الأرض دوما                   لتذكر في السماء إذا ذكرتا
وقيل:
وساعۃ الذكر فاعلم ثروۃ وغنی               وساعۃ اللھو إفلاس وفاقات
قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (وَمَنْ بَطَّأ بِہ عَمَلُہ) أي: وإن كان نسيباً. (لَمْ يُسْرِعْ بہ نَسَبُہ) إلی الجنّۃ فيقدم العامل بالطاعۃ ولو كان عبداً حبشيّاً علی غير العامل ولو كان شريفاً قرشيّاً، قال اللہ تعالی:
﴿اِنَّ  اَکْرَمَکُمْ عِنۡدَ اللہِ اَتْقٰکُمْ ﴾ [الحجرات:13].
Flag Counter