الفرح : (اللھم أنت عبدي و أنا ربک) أخطأ من شدۃ الفرح(1)۔
لقد کانت ھناک الفرحۃ المحضۃ التي ألھتہ عما یقول حیث إنہ یرید شیأاً ولکنہ یقول شیأاً أخر' أما أولیاء اﷲ الصالحون ـ نفعنا اﷲ تعالیٰ بھم ــ فإنھم یتمتعون عند نزول التجلیات الإلھیۃ بالبھجۃ و السرور بالإضافۃ إلی الإستغراق في مشاھدۃ الجلال و الجمال الإلھیین و تبلغ بھم ھذہ البھجۃ إلی درجۃ تلھیھم عن أنفسھم' و في ھذا یقول الإمام جلال الدین الرومي :
کل شيء قالہ غیر المفیق إن تکلف أو تصلف لا یلیق لا تکلفي فإني في الفنا کلت أفھامي فلا أحصی ثنا ـ
و مما قالہ الشیخ الرومي في بیتیہ الفارسیین : عندما لم یکن موافقا للواقع کل ما یقولہ (الرجل المشار إلیہ آنفا) لم یکن التصنع غیر لائق جداً ' و ماذا أقول في ذلک الحبیب الذي لم یعرف حقیقتہ أحد کما حقھا' مع أنني لا أجد عرقا نشیطا في جسدي ـ
وفي مثل ھذہ اللحظات یخرج من أفواھھم في نشوۃ التجلیات الإلھیۃ ما لایعرفونہ حتی أنھم ینسون من ھم؟ و أین ھؤلاء؟ فلا عجب لو خرج من فم أحد ((أنا الحق)) أو