أقول و باﷲ التوفیق : إن الإنسان عند حدیثہ في فن من الفنون یجعل حدیثہ في أربعۃ أقسام تالیۃ :
القسم الأول : و ھو المقصود بالذات من کل الوجوہ یتمثل في المعاني التي یعتبرھا المتکلم فیھا مقاصد الفن الذي ھو بصددہ' و یسوق الکلام خصیصاً من أجل تلک المعاني کمسائل الصلاۃ في باب الصلاۃ' و مسائل الصوم في باب الصوم ـ
القسم الثانی : مقصود بالذات من ناحیۃ عموم المراد' و مقصود بالغیر من حیث خصوص المقام' النوع الأول یتمثل في تلک المعاني التي ھي من مقاصد الفن في حد ذاتھا و لکن الکلام لم یسق من أجلھا' و مثال ذلک ورود بعض مسائل الصوم ضمن الأدلۃ و الشواھد في کتاب الصلاۃ وکذلک بالعکس' فإن مسائل الصوم في حقیقۃ الأمر و في حد ذاتھا من مقاصد الفقہ و لکن ورودھا في کتاب الصلاۃ أمر تبع و لیس من مقاصد کتاب الصلاۃ' و القاريء الکریم یجد أمثال النوعین المذکورین ضمن القسم الثاني کثیرا في تعلیلات