الأمر طمعا في رأیکم في ھذا الصدد' إنہ یری أنکم مکرّ مون بعلو القدر و سمو المکانۃ و إننا لا نستغني عنکم في شرح ھذہ القصیدۃ حتی نستمد من نفحاتھا و برکاتھا' و ھو یقول : إن عائلتہ ملتزمۃ بِقَرَاء ۃ ھذہ القصیدۃ' و لما اشتبہ أمرھا علی بعض الناس أصبح من الواجب علینا أن نبدد شکّھم ـ ۱ھـ
أقول : إن مولانا محمد إبراھیم القادري استشارني مصداقا لقول اﷲ عزوجل (وشاوِرْھم فی الأمر) (1) و إلا فأین أمر الصلاح من فاقدہ و انظر في التفاوت بین الإثنین' وکان ھذا العبد الفقیر مشغولا في ترتیب مجموعۃ الفتاوی التي أصدرتھا' کما کنت ساعیا في تبییض و ترتیب رسائل والدي' بالإضافۃ إلی تألیف رسائل جدیدۃ منھا : ((صفائح اللجین في کون التصافح بکفی الیدین)) وفي مثل ھذہ الظروف أردت أن أعرب عن رأیي بایجاز و ذلک في (۲۵) من شھر ذي الحجۃ عام (۱۳۰۶) ھـ یوم الجمعۃ' و لکنني ما إن جلست لھذا العمل إلا فاضت قریحتی و وجدت المادۃ العلمیۃ للرسالۃ جاھزۃ فاسمیت ھذہ الرسالۃ المترقبۃ ((بالزمزمۃ القمریۃ فی الذبّ عن الخمریۃ))
و رجائي أن تحظي ھذہ المحاولۃ بالقبول من الحضرۃ