| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
مسعر حرب[1] لو كان لہ أحد[2] فلما سمع ذلك عرف أنّہ سيردہ إليھم فخرج حتی أتی سيف البحر[3] قال: وينفلت[4] منھم أبو جندل بن سھيل فلحق[5] بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلّا لحق بأبي بصير حتی اجتمعت منھم عصابۃ فواللہ ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلی الشأم إلّا اعترضوا لھا فقتلوھم وأخذوا أموالھم فأرسلت قريش إلی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- تناشدہ اللہ والرحم لما أرسل[6] فمن أتاہ[7] فھو آمن[8] فأرسل النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- إليھم فأنزل اللہ
(وَ ہُوَ الَّذِیۡ کَفَّ اَیۡدِیَہُمْ عَنۡکُمْ وَ اَیۡدِیَکُمْ عَنْہُمۡ)
حتی بلغ
(حَمِیَّۃَ الْجَاہِلِیَّۃِ)
وكانت حميتھم أنھم لم يقروا أنّہ نبي اللہ ولم يقروا بـ: بسم اللہ الرحمن الرحيم وحالوا بينھم وبين البيت قال أبو عبد اللہ[9]
( مَّعَرَّۃٌۢ )
العرّ الجرب[10] [11]
(تَزَیَّلُوۡا)
انمازوا[12] الحميۃ حميت أنفي حميۃ ومحميۃ وحميت المريض حميۃ وحميت القوم منعتھم
___________________________ [1] قولہ: (مسعر حرب): المسعر اسم آلۃ أي: ما يوقد بہ نار الحرب يعني أنّہ مسعر حرب وباعث علی إيقاد نار الفتنۃ. [2] قولہ: (لو كان لہ أحد): يشاركہ في ھذا الإسعار لأبطل الصلح وأثار الفتنۃ. [3] قولہ: (حتی أتی سيف البحر): ساحل. [4] قولہ: (ينفلت): تعبير للماضي بالمضارع إحضاراً للقصۃ. [5] قولہ: (فلحق): مع سبعين راكباً من المسلمين. [6] قولہ: (لما أرسل): أي: إلّا أرسل إلی أبي بصير ومن معہ أن يمتنعوا عما يفعلون. [7] قولہ: (فمن أتاہ): صلی اللہ عليہ وسلم. [8] قولہ: (فھو آمن): من الردّ إلی قريش. [9] قولہ: (قال أبو عبد اللہ): في تفسير لغات الكريمۃ. [10] قولہ: (معرۃ العرّ الحرب): والمراد المشقۃ. [11] قولہ: (الجرب): خارش. [12] قولہ: (انمازوا): تميز بعضھم عن بعض.
[الفتح: 24-26]