Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
431 - 434
جندل: أي معشر المسلمين أرد إلی المشركين وقد جئت مسلماً ألا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذاباً شديداً في اللہ، قال عمر بن الخطاب: فأتيت نبي اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فقلت: ألست نبي اللہ حقّاً؟ قال: بلی، قلت: ألسنا علی الحقّ وعدونا علی الباطل؟ قال: بلی، قلت: فلم نعطي[1] الدنيۃ[2] في ديننا إذن؟ قال: إنّي رسول اللہ ولست أعصيہ وھو ناصري، قلت[3]: أوَليس كنت تحدثنا أنّا سنأتي البيت فنطوف بہ؟ قال: بلی فأخبرتك[4] أنا نأتيہ العام، قال: قلت: لا، قال: فإنّك آتيہ ومطوف بہ، قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس ھذا نبي اللہ حقّاً؟ قال: بلی، قلت: ألسنا علی الحقّ وعدونا علی الباطل؟ قال: بلی، قلت: فلم نعطي الدنيۃ في ديننا إذن؟ قال: أيھا الرجل إنّہ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- وليس يعصي ربّہ وھو ناصرہ فاستمسك[5] بغرزہ[6] فواللہ إنّہ علی الحقّ، قلت: أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف بہ؟ قال: بلی، أفأخبرك أنّك تأتيہ العام، قلت: لا، قال: فإنّك آتيہ ومطوف بہ. قال الزھري: قال عمر فعملت[7] لذلك أعمالاً قال: فلما فرغ من قضيۃ الكتاب قال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- لأصحابہ: قوموا فانحروا ثُمّ احلقوا قال: فواللہ ما قام منھم رجل حتی قال ذلك ثلاث مرات[8]، فلما لم يقم منھم أحد دخل
___________________________ 

[1] قولہ: (قلت: فلم نعطي): بأن نسلم لھم ما اشترطوا علينا وأن يكون لھم الغلبۃ في كل شرط.

[2] قولہ: (الدنيۃ): أي: الحالۃ الرديۃ الخبيثۃ.

[3] قولہ: (قلت): قال عمر رضي اللہ تعالی عنہ.

[4] قولہ: (فأخبرتك): استفھام عن الإخبار.

[5] قولہ: (فاستمسك): يا عمر.

[6] قولہ: (بغرزہ): الغرز للإبل كالركاب للفرس أي: ركاب او بگير وحكم اورا گردن بنہ.

[7] قولہ: (فعملت): يعني چونكہ در ابتدائے امر در امتثال حكم شريف تاخيري از من رفتہ بود وگفتگوي كردہ بودم پس كفارہ اش را اعمالھا كردم، فما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافۃ كلامي الذي تكلمت بہ رواہ ابن إسحاق.

[8] قولہ: (حتی قال ذلك ثلاث مرات): رجاء أن ينزل الوحي فيبطل الصلح ولأنّ الأمر المطلق
Flag Counter