Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
428 - 434
خليقاً أن يفروا ويدعوك، فقال لہ أبو بكر: امصص[1] بظر[2] اللات[3] أنحن نفرّ عنہ وندعٗ فقال: من ذا؟ قالوا: أبو بكر، فقال: أما والذي نفسي بيدہ لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بِھا لأجبتك، قال: وجعل يكلم النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فكلما كلمۃ أخذ[4] بلحيتہ[5] والمغيرۃ بن شعبۃ قائم علی رأس النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ومعہ السيف وعليہ المغفر فكلما أھوی عروۃ بيدہ إلی لحيۃ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ضرب يدہ بنعل[6] السيف، وقال: أخر يدك عن لحيۃ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فرفع عروۃ رأسٗ فقال: من ھذا؟ قالوا: المغيرۃ بن شعبۃ، فقال: أي غدر[7] ألست أسعی في غدرتك[8]؟ وكان المغيرۃ صحب قوماً في الجاھليۃ فقتلھم وأخذ أموالھم[9] ثُمّ جاء فأسلم، فقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: أمّا الإسلام فأقبل وأمّا المال فلست منہ في شيء ثُمّ إنّ عروۃ جعل يرمق أصحاب النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- بعينيہ قال: فواللہ ما تنخم رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- نخامۃ إلّا وقعت في كفّ رجل منھم فدلك بِھا وجھہ وجلدہ وإذا أمرھم ابتدروا أمرہ وإذا توضأ كادوا يقتتلون علی وضوئہ وإذا تكلم خفضوا أصواتَھم عندہ وما يحدون إليہ النظر تعظيماً لہ فرجع عروۃ إلی أصحابہ، فقال: أي قوم! واللہ لقد وفدت علی الملوك
___________________________ 

[1] قولہ: (امصص): المصّ: مكيدن.

[2] قولہ: (بظر): قطعۃ لحم في الفرج.

[3] قولہ: (اللات): اسم صنم لھم.

[4] قولہ: (أخذ): عروۃ.

[5] قولہ: (بلحيتہ): الشريفۃ علی عادۃ العرب من تناول الرجل لحيۃ من يكلمہ لا سيما عند الملاطفۃ.

[6] قولہ: (بنعل): قبضتہ.

[7] قولہ: (غدر): معدول عن غادر: بد عھد.

[8] قولہ: (غدرتك): أي: ألست أسعی في دفع شر خيانتك ببذل المال.

[9] قولہ: (وأخذ أموالھم): فكان ثقيف يريدون قتلہ فسعی لہ عروۃ وأدی الديۃ منہ.
Flag Counter