Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
427 - 434
فقال: أي قوم ألستم بالوالد[1]؟ قالوا: بلی قال: أَوَلست[2] بالولد[3]؟ قالوا: بلی، قال: فھل تتھموني؟ قالوا: لا، قال: ألستم تعلمون أنّي استنفرت أھل عكاظ فلما بلحوا[4] علَيّ جئتكم بأھلي وولدي ومن أطاعني، قالوا: بلی، قال: فإنّ ھذا قد عرض لكم خطۃ[5] رشد اقبلوھا ودعوني آتہ قالوا: ائتہ فأتاہ فجعل يكلم النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- نحواً من قولہ لبديل فقال عروۃ عند ذلك: أي محمد[6] أرأيت إن استأصلت[7] أمر قومك[8] ھل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصلہ[9] قبلك وإن تكن الأخری[10] فإنّي واللہ لأری[11] وجوھا[12] وإنّي لأری أشواباً[13] من الناس
___________________________ 

[1] قولہ: (بالوالد): أي: مثل الأب في الشفقۃ لولدہ.

[2] قولہ: (ألستم): لي.

[3] قولہ: (بالولد): مثل الابن في النصح لوالدہ.

[4] قولہ: (فلما بلحوا): التبليح: الامتناع.

[5] قولہ: (خطۃ): خصلۃ خير وصلاح وانصاف.

[6] قولہ: (أي محمد): صلی اللہ عليہ وسلم.

[7] قولہ: (استأصلت): استھلكتھم بالكليۃ.

[8] قولہ: (أمر قومك): قريش.

[9] قولہ: (اجتاح أصلہ): الاجتياح: ھلاك كردن، اجتاح أي: أھلك.

[10] قولہ: (الأخری): فلا يخفی ما يفعلون بك.

[11] قولہ: (واللہ لأری): حاصلہ: إنّي لا أری معك أعيان الناس وشرفائھم إنّما معك أخلاط من الناس كلّ رجل من قبيلۃ علی حدۃ فلا يمكن الايتلاف بينھم فإنّي أراھم خليقاً وحقيقاً  بأن يفروا إذا لاقوا ويدعوك ولم يعلم عروۃ أنّ مودۃ الإسلام أقوی من مودۃ القرابۃ وتأليف الربّ أبقی من تأليف النسب.

[12] قولہ: (وجوھا): أعياناً.

[13] قولہ: (أشواباً): أخلاطاً.
Flag Counter