باب إذا اشترط في المزارعۃ إذا شئت أخرجتك
2730 - عن ابن عمر -رضي اللہ عنھما- قال: لما فدع[5] أھل خيبر عبد اللہ بن عمر قام عمر خطيباً فقال: إنّ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- كان عامل يھود خيبر علی أموالھم وقال: نقركم ما أقركم اللہ[6] وإنّ عبد اللہ بن عمر خرج إلی مالہ ھناك فعدي عليہ من الليل ففدعت يداہ ورجلاہ وليس ھناك عدو غيرھم ھم عدونا وتھمتنا وقد رأيت إجلاءھم فلما أجمع عمر علی ذلك أتاہ أحد بني أبي الحقيق[7] فقال: يا أمير المؤمنين! أتخرجنا وقد أقرنا محمد[8] وعاملنا علی الأموال وشرط ذلك لنا فقال عمر: أظننت أنّي نسيت قول رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك[9]
___________________________
[1] قولہ: (الوسطی): و(اِنۡ سَاَلْتُکَ عَنۡ شَیۡءٍۭ بَعْدَھا فَلَا تُصٰحِبْنِیۡ ۚ قَدْ بَلَغْتَ مِنۡ لَّدُنِّیۡ عُذْرًا ) [الكھف: 76].
[2] قولہ: (قال: لا تؤاخذني): ھذہ الأولی.
[3] قولہ: (لقيا غلاماً): ھذہ الثانيۃ.
[4] قولہ: (فانطلقا): ھذہ الثالثۃ.
[5] قولہ: (لما فدع): أي كسروا أيديہ وأرجلہ والتفصيل في "الإرشاد".
[6] قولہ: (ما أقركم اللہ): فإذا شاء اللہ أخرجناكم.
[7] قولہ: (أحد بني أبي الحقيق): من اليھود.
[8] قولہ: (وقد أقرنا محمد): صلی اللہ عليہ وسلم.
[9] قولہ: (تعدو بك): تجري.