Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
415 - 434
بالقصاص فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنيۃ الربيع يا رسول اللہ! لا والذي بعثك بالحقّ لا تكسر ثنيتھا، قال: يا أنس كتاب اللہ القصاص فرضي القوم[1] وعفوا فقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: إنّ من عباد اللہ من لو أقسم علی اللہ لأبرّٗ زاد الفزاري عن حميد عن أنس فرضي القوم وقبلوا الأرش.
باب قول النبي صلی اللہ عليہ وسلم للحسن... إلخ
2704 - عن أبي موسی قال: سمعت الحسن يقول: استقبل واللہ الحسن بن علي معاويۃ بكتائب أمثال الجبال فقال عمرو بن العاص[2]: إنّي لأری كتائب لا تولي حتی تقتل أقرانھا فقال لہ معاويۃ: وكان واللہ[3] خير الرجلين[4] أي: عمرو إن قتل ھؤلاء[5] 

ھؤلاء[6] وھؤلاء[7] ھؤلاء[8] من لي بأمور الناس من لي بنسائھم من لي بضيعتھم فبعث إليہ رجلين من قريش من بني عبد شمس عبد الرحمن بن سمرۃ وعبد اللہ بن عامر فقال: اذھبا إلی ھذا الرجل[9] فأعرضا[10] عليہ وقولا لہ: واطلبا إليہ فأتياہ فدخلا عليہ
___________________________

[1] قولہ: (فرضي القوم): قوم الجاريۃ.

[2] قولہ: (فقال عمرو بن العاص): محرضاً لمعاويۃ علی قتال الحسن.

[3] قولہ: (وكان واللہ): جملۃ معترضۃ من كلام الحسن البصري.

[4] قولہ: (خير الرجلين): الرجلان عمرو ومعاويۃ وذلك أنّ عمراً كان يحرض علی القتال ومعاويۃ يتوقع الصلح.

[5] قولہ: (ھؤلاء): فاعل.

[6] قولہ: (ھؤلاء): مفعول بہ

[7] قولہ: (ھؤلاء): فاعل.

[8] قولہ: (ھؤلاء): مفعول بہ.

[9] قولہ: (إلی ھذا الرجل): الحسن بن علي رضي اللہ تعالی عنھما.

[10] قولہ: (فأعرضا): الصلح.
Flag Counter