Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
411 - 434
اللہ عليہ وسلم- فقال[1]: إليك عني[2] واللہ لقد آذاني نتن حمارك فقال رجل من الأنصار منھم: واللہ لحمار رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- أطيب ريحاً منك فغضب لعبد اللہ رجل من قومہ فشتما فغضب لكلّ واحد منھما أصحابہ فكان بينھما ضرب بالجريد والأيدي والنعال فبلغنا أنّھا نزلت
( وَ اِنۡ طَآئِفَتٰنِ مِنَ الْمُؤْمِنِیۡنَ اقْتَتَلُوۡا فَاَصْلِحُوۡا بَیۡنَہُمَا ۚ )
قال أبو عبد اللہ: ھذا مما انتخبت من مسدد قبل أن يجلس ويحدث.
باب قول اللہ تعالی:

(اَنۡ یُّصْلِحَا [3]بَیۡنَھما صُلْحًا ؕ وَالصُّلْحُ خَیۡرٌ )
2694 - عن عائشۃ -رضي اللہ عنھا-
( وَ اِنِ امْرَاَ ۃٌ خَافَتْ مِنۡۢ بَعْلِہَا نُشُوۡزًا اَوْ اِعْرَاضًا )
قالت: ھو الرجل يری من امرأتہ ما لا يعجبہ كبراً أو غيرہ فيريد فراقھا فتقول: أمسكني واقسم لي ما شئت[4] قالت: فلا بأس إذا تراضيا.
باب  إذا اصطلحوا علی صلح جور فھو مردود
2695-2696 - عن أبي ھريرۃ وزيد بن خالد الجھني -رضي اللہ عنھما- قالا: جاء أعرابي فقال: يا رسول اللہ! اقض بيننا بكتاب اللہ فقام خصمٗ قال: صدق فاقض بيننا بكتاب اللہ، فقال الأعرابي: إنّ ابني كان عسيفاً[5] علی ھذا فزنی بامرأتہ فقالوا لي: علی ابنك الرجم ففديت ابني منہ بمائۃ من الغنم ووليدۃ[6] ثُمّ سألت أھل العلم، فقالوا:
___________________________ 

[1] قولہ: (قال): ابن أبي الملعون للنبي صلی اللہ تعالی عليہ وسلم.

[2] قولہ: (إليك عني): تنح.

[3] قولہ: (أن يصالحا): وقراءتنا أن "يصلحا".

[4] قولہ: (ما شئت): من النفقۃ وغيرھا.

[5] قولہ: (عسيفاً): أجيراً.

[6] قولہ: (من الغنم ووليدۃ): فاصطلحوا علی إسقاط الرجم بمائۃ من الغنم ووليدۃ فردّہ النبي صلی اللہ تعالی عليہ وسلم.
[الحجرات: 9].
[النساء: 128]
Flag Counter