أن يعطوھم ثمار أموالھم كلّ عام ويكفوھم العمل والمئونۃ وكانت أمّہ[1] أمّ أنس[2] أمّ سليم كانت أمّ عبد اللہ بن أبي طلحۃ فكانت أعطت أم أنس بن مالك رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- عذاقاً فأعطاھن[3] النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- أم أيمن[4] مولاتہ أم أسامۃ[5] بن زيد. قال ابن شھاب: فأخبرني أنس أنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- لما فرغ من قتل أھل خيبر وانصرف إلی المدينۃ ردّ المھاجرون إلی الأنصار منائحھم التي كانوا منحوھم من ثمارھم فردّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- إلی أمّہ عذاقھا فأعطی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- أم أيمن مكانھن من حائطہ. وقال أحمد بن شبيب: أخبرنا أبي عن يونس بِھذا، وقال: مكانھن من خالصہ.
2631 - عن أبي كبشۃ السلولي قال: سمعت عبد اللہ ابن عمرو -رضي اللہ عنھما- يقول: قال رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-: أربعون خصلۃ أعلاھن منيحۃ العنز[6] ما من عامل يعمل بخصلۃ منھا رجاء ثوابِھا وتصديق موعودھا إلّا أدخلہ اللہ بِھا الجنۃ، قال حسان: فعددنا ما دون منيحۃ العنز من ردّ السلام وتشميت العاطس وإماطۃ الأذی عن الطريق ونحوہ فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرۃ خصلۃ.
2632 - عن جابر -رضي اللہ عنہ- قال: كانت لرجال منا فضول أرضين، فقالوا: نؤاجرھا بالثلث والربع والنصف، فقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: من كانت لہ أرض فليزرعھا أو ليمنحھا أخاہ فإن أبی فليمسك أرضہ.