Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
388 - 434
وسبيھم فقال لھم: معي من ترون وأحبّ الحديث إلَيّ أصدقہ فاختاروا إحدی الطائفتين إمّا السبي وإمّا المال وقد كنت استأنيت[1] وكان النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- انتظرھم بضع عشرۃ ليلۃ حين قفل من الطائف فلما تبيّن لھم أنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- غير رادّ إليھم إلّا إحدی الطائفتين قالوا: فإنّا نختار سبينا فقام في المسلمين فأثنی علی اللہ بما ھو أھلہ ثُمّ قال: أما بعد فإنّ إخوانكم ھؤلاء جاؤونا تائبين وإنّي رأيت أن أردّ إليھم سبيھم فمن أحبّ منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحبّ أن يكون علی حظّہ حتی نعطيہ إياہ من أوّل ما يفيء اللہ علينا فليفعل، فقال الناس: طيبنا يا رسول اللہ لھم، فقال لھم: إنّا لا ندري من أذن منكم فيہ ممن لم يأذن فارجعوا حتی يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمھم عرفاؤھم ثُمّ رجعوا إلی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فأخبروہ أنّھم طيبوا وأذنوا، فھذا الذي بلغنا من سبي ھوازن ھذا آخر قول الزھري يعني: فھذا الذي بلغنا.
باب من أھدي لہ ھديۃ وعندہ جلساؤہ فھو أحقّ بہ[2]
2609 - عن أبي ھريرۃ -رضي اللہ عنہ- عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- أنّہ أخذ سناً فجاء صاحبہ يتقاضاہ فقالوا لٗ فقال: إنّ لصاحب الحقّ مقالاً ثُمّ قضاہ أفضل من سنہ[3] وقال: أفضلكم أحسنكم قضاء.
باب ھديۃ ما يكرہ لبسھا
2612 - عن عبد اللہ بن عمر -رضي اللہ عنھما- قال: رأی عمر بن الخطاب حلۃ سيراء عند باب المسجد فقال: يا رسول اللہ! لو اشتريتھا فلبستھا يوم الجمعۃ وللوفد
___________________________ 

[1] قولہ: (استأنيت): انتظرتكم ولم أقسم سبيكم ولا مالكم.

[2] قولہ: (فھو أحقّ): وليس للجلساء فيہ حق.

[3] قولہ: (أفضل من سنہ): ولم يكن للجلساء فيما زاد لہ من حقّ
Flag Counter