| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
قال إبراھيم: جائزۃ، وقال عمر بن عبد العزيز: لا يرجعان واستأذن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- نساءہ في أن يمرض في بيت[1] عائشۃ وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم: العائد في ھبتہ كالكلب يعود في قيئہ، وقال الزھري فيمن قال لامرأتہ: ھبي لي بعض صداقك أو كلّہ[2] ثُمّ لم يمكث إلّا يسيراً حتی طلقھا فرجعت فيہ، قال: يردّ إليھا إن كان خلبھا[3] وإن كانت أعطتہ عن طيب نفس ليس في شيء من أمرہ خديعۃ جاز، قال اللہ تعالی:
( فَاِنۡ طِبْنَ لَکُمْ عَنۡ شَیۡءٍ مِّنْہُ نَفْسًا فَکُلُوۡہُ ہَنِیۡٓــًٔا مَّرِیۡٓــًٔا ﴿۴﴾ )
باب من لم يقبل الھديۃ لعلۃ
وقال عمر بن عبد العزيز: كانت الھديۃ في زمن رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- ھديۃ واليوم رشوۃ[4]. 2596 - أخبرني عبيد اللہ بن عبد اللہ بن عتبۃ أنّ عبد اللہ بن عباس -رضي اللہ عنھما- أخبرہ أنّہ سمع الصعب بن جثامۃ الليثي وكان من أصحاب النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- يخبر أنّہ أھدی لرسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- حمار وحش وھو بالأبواء أو بودان وھو محرم فردّٗ فقال صعب: فلما عرف في وجھي ردّہ ھديتي قال: ليس بنا ردّ عليك ولكنا حُرم.
___________________________ بعيراً فلو أمر بہ عمر لَلزمہ أن يعطيہ كلّ بنيہ فاشتراہ منہ ووھب. [1] قولہ: (في بيت): فاستوھب القسم. [2] قولہ: (أوكلہ): فوھب. [3] قولہ: (خلبھا): خدعھا. [4] قولہ: (واليوم رشوۃ): لا يھدون إلّا إلی من يرجون منہ نفعاً.
[النساء: 4].