| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
قاعدۃ فسبتھا حتی إنّ رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- لينظر إلی عائشۃ ھل تكلم، قال: فتكلمت عائشۃ ترد علی زينب حتی أسكتتھا قالت: فنظر النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- إلی عائشۃ وقال: إنّھا بنت أبي بكر. وقال أبو مروان الغساني عن ھشام عن عروۃ: كان الناس يتحرون بِھداياھم يوم عائشۃ وعن ھشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزھري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن ھشام قالت عائشۃ: كنت عند النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فاستأذنت فاطمۃ.
باب من رأی الھبۃ الغائبۃ جائزۃ
2583-2584 - عن ابن شھاب قال: ذكر عروۃ أنّ المسور بن مخرمۃ -رضي اللہ عنھما- ومروان أخبراہ أنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- حين جاءہ وفد ھوازن قام في الناس فأثنی علی اللہ بما ھو أھلہ ثُمّ قال: أمّا بعد، فإنّ إخوانكم جاؤونا تائبين وإنّي رأيت أن أردّ إليھم سبيھم فمن أحبّ منكم أن يطيّب[1] ذلك فليفعل ومن أحبّ أن يكون علی حظہ حتی نعطيہ إياہ من أوّل ما يفيء اللہ علينا، فقال الناس: طيبنا لك.
باب الھبۃ للولد
وإذا أعطی بعض ولدہ شيئاً لم يجز حتی يعدل بينھم ويعطي الآخرين مثلہ ولا يشھد عليہ[2] وقال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: اعدلوا بين أولادكم في العطيۃ وھل للوالد أن يرجع في عطيتہ وما يأكل من مال ولدہ[3] بالمعروف ولا يتعدی واشتری النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- من عمر بعيراً ثُمّ أعطاہ ابن عمر وقال: اصنع بہ ما شئت[4].
___________________________ [1] قولہ: (أن يطيّب): نفسہ. [2] قولہ: (لا يشھد عليہ): أي: علی الأب، أي: لا يسع للشھود أن يشھدوا عليہ أنّہ لم يعدل بين بنيہ. [3] قولہ: (من مال ولدہ): ليس لحديث الباب بہ علاقۃ ظاھرۃ. [4] قولہ: (وقال: اصنـع بہ ما شئت): كان النبي صلی اللہ عليہ وسلم يريد أن يھب لابن عـمـر