Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
381 - 434
ناولوني السوط والرمح، فقالوا: لا واللہ لا نعينك عليہ بشيء فغضبت فنزلت فأخذتُھما ثُمّ ركبت فشددت علی الحمار فعقرتہ ثم جئت بہ وقد مات فوقعوا فيہ يأكلونہ ثُمّ إنّھم شكوا في أكلھم إياہ وھم حُرم فرحنا وخبأت العضد معي فأدركنا رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- فسألناہ عن ذلك فقال: معكم منہ شيء؟ فقلت: نعم، فناولتہ العضد فأكلھا حتی نفدھا[1] وھو محرم فحدثني[2] بہ زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتادۃ.
باب من استسقی
2571 - حدثني أبو طوالۃ قال: سمعت أنساً -رضي اللہ عنہ- يقول: أتانا رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- في دارنا ھذہ فاستسقی فحلبنا شاۃ لنا ثُمّ شبتہ من ماء بئرنا ھذہ فأعطيتہ وأبو بكر عن يسارہ وعمر تجاہہ وأعرابي عن يمينہ فلما فرغ قال عمر: ھذا أبو بكر[3] فأعطی الأعرابي فضلہ، ثُمّ قال: الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا قال أنس: فھي سنۃ فھي سنۃ فھي سنۃ.
باب قبول ھديۃ الصيد
2572 - عن أنس -رضي اللہ عنہ- قال: أنفجنا[4] أرنباً[5] بمر الظھران فسعی القوم فلغبوا فأدركتھا فأخذتھا فأتيت بِھا أبا طلحۃ فذبحھا وبعث إلی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- بوركھا أو فخذيھا[6] قال[7]: فخذيھا لا شكّ فيہ فقبلٗ قلت: وأكل منہ؟
___________________________

[1] قولہ: (نفدھا): أي: أفناھا.

[2] قولہ: (فحدثني): قال محمد بن جعفر: فحدثني.

[3] قولہ: (ھذا أبو بكر): رجاء أن يعطيہ أبا بكر.

[4] قولہ: (أنفجنا): الإنفاج: الإنفار.

[5] قولہ: (أرنباً): خرگوش.

[6] قولہ: (أو فخذيھا): يعني: شكّ أوّلاً ثُمّ جزم علی الأخير.

[7] قولہ: (قال): شعبۃ: فخذيھا لا شكّ فيہ.
Flag Counter