Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
375 - 434
 مَّمْلُوۡکًا لَّا یَقْدِرُ عَلٰی شَیۡءٍ وَّمَنۡ رَّزَقْنٰہُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَہُوَ یُنۡفِقُ مِنْہُ سِرًّا وَّجَہۡرًا ؕ ہَلْ یَسْتَوٗنَ ؕ اَلْحَمْدُ لِلہِ ؕ بَلْ اَکْثَرُہُمْ لَا یَعْلَمُوۡنَ )
2539- حدثني عقيل عن ابن شھاب ذكر عروۃ أنّ مروان والمسور بن مخرمۃ أخبراہ أنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- قام حين جاءہ وفد ھوازن فسألوہ أن يردّ إليھم أموالھم وسبيھم، فقال: إنّ معي من ترون وأحبّ الحديث إلي أصدقہ فاختاروا إحدی الطائفتين إمّا المال وإمّا السبي وقد كنت استأنيت بِھم[1] وكان النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- انتظرھم بضع عشرۃ ليلۃ حين قفل من الطائف فلما تبيّن لھم أنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- غير راد إليھم إلّا إحدی الطائفتين قالوا: فإنّا نختار سبينا فقام النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- في الناس فأثنی علی اللہ بما ھو أھلہ ثُمّ قال: أمّا بعد فإنّ إخوانكم قد جاؤونا تائبين وإنّي رأيتُ أن أردّ إليھم سبيھم فمن أحبّ منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحبّ أن يكون علی حظہ حتی نعطيہ إياہ من أوّل ما يفيء اللہ علينا فليفعل، فقال الناس: طيبنا لك، قال: إنّا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتی يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمھم عرفاؤھم ثُمّ رجعوا إلی النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فأخبروہ أنّھم طيبوا وأذنوا فھذا الذي بلغنا عن سبي ھوازن، وقال أنس: قال عباس للنبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: فاديت نفسي وفاديت عقيلاً.

2540 - أخبرنا ابن عون قال: كتبت إلی نافع فكتب إلَيّ إنّ النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- أغار علی بني المصطلق وھم غارون[2] وأنعامھم تسقی علی الماء فقتل مقاتلتھم وسبی ذراريھم وأصاب يومئذ جويريۃ حدثني بہ عبد اللہ بن عمر وكان في ذلك الجيش.
___________________________

[1] قولہ: (وقد كنت استأنيت بِھم): أي: انتظرت بالوفد ولم أقسم سبيھم رجاء أن يحضروا.

[2] قولہ: (غارون): غافلون.
[النحل: 75].
Flag Counter