| التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری |
عروۃ بن الزبير أنّہ سأل عائشۃ -رضي اللہ عنھا- ح وقال الليث: حدثني يونس عن ابن شھاب أخبرني عروۃ بن الزبير أنہ سأل عائشۃ -رضي اللہ عنھا- عن قول اللہ عزوجلّ:
( وَ اِنْ خِفْتُمْ اَلَّا تُقْسِطُوۡا فِی الْیَتٰمٰی فَانْکِحُوۡا مَا طَابَ لَکُمۡ مِّنَ النِّسَآءِ مَثْنٰی وَثُلٰثَ وَرُبٰعَ ۚ )
قالت: يا ابن أختي ھي اليتيمۃ تكون في حجر وليھا تشاركہ في مالہ فيعجبہ مالھا وجمالھا فيريد وليھا أن يتزوجھا بغير أن يقسط في صداقھا فيعطيھا[1] مثل ما يعطيھا غيرہ فنھوا أن ينكحوھن إلّا أن يقسطوا لھن ويبلغوا بِھن أعلی سنتھن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لھم من النساء سواھن. قال عروۃ: قالت عائشۃ: ثُمّ إنّ الناس استفتوا رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- بعد ھذہ الآيۃ فأنزل اللہ تعالی
(وَیَسْتَفْتُوۡنَکَ فِی النِّسَآءِ ؕ قُلِ اللہُ یُفْتِیۡکُمْ فِیۡہِنَّ ۙ وَمَا یُتْلٰی عَلَیۡکُمْ فِی الْکِتٰبِ فِیۡ یَتٰمَی النِّسَآءِ)
إلی قولہ:
( وَتَرْغَبُوۡنَ اَنۡ تَنۡکِحُوۡھُنَّ )
والذي ذكر اللہ أنّہ يتلی عليكم في الكتاب الآيۃ الأولی التي قال اللہ فيھا
( وَ اِنْ خِفْتُمْ اَلَّا تُقْسِطُوۡا فِی الْیَتٰمٰی فَانْکِحُوۡا مَا طَابَ لَکُمۡ مِّنَ النِّسَآءِ )
قالت عائشۃ: وقول اللہ في الآيۃ الأخری:
( وَتَرْغَبُوۡنَ اَنۡ تَنۡکِحُوۡھُنَّ )
ھي رغبۃ أحدكم ليتيمتہ التي تكون في حجرہ حين تكون قليلۃ المال والجمال فنھوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالھا وجمالھا من يتامی النساء إلّا بالقسط من أجل رغبتھم عنھن.
باب الشركۃ في الطعام وغيرہ
ويذكر أنّ رجلاً ساوم شيئاً فغمزہ[2] آخر فرأی عمر أنّ لہ شركۃ. 2501-2502 - حدثنا أصبغ ابن الفرج أخبرني عبد اللہ بن وھب أخبرني سعيد عن زھرۃ بن معبد عن جدہ عبد اللہ ابن ھشام وكان قد أدرك النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- وذھبت بہ أمہ زينب بنت حميد إلی رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم-
___________________________ [1] قولہ: (فيعطيھا): ناظر إلی المنفي أي: لا يريد أن يعطي... إلخ. [2] قولہ: (فغمزہ): وأشار بالغمز إلی أن يشركہ فيہ.
[النسا: 3]
[سورۃ النساء: 127]
[النسا: 3]
[النساء: 127]