Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
367 - 434
كتاب الشركۃ
باب الشركۃ في الطعام
والنھد[1] والعروض وكيف قسمۃ ما يكال ويوزن مجازفۃ[2] أو قبضۃ قبضۃ لما لم ير المسلمون في النھد بأساً أن يأكل ھذا بعضاً وھذا بعضاً وكذلك مجازفۃ الذھب والفضۃ والقران في التمر.

2483 - حدثنا عبد اللہ بن يوسف أخبرنا مالك عن وھب بن كيسان عن جابر ابن عبد اللہ -رضي اللہ عنھما- أنّہ قال: بعث رسول اللہ -صلی اللہ عليہ وسلم- بعثاً قبل الساحل فأمر عليھم أبا عبيدۃ بن الجراح وھم ثلاث مائۃ وأنا فيھم فخرجنا حتی إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدۃ بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كلّہ فكان مزودي[3] تمر وكان يقوتنا كلّ يوم قليلاً قليلاً حتی فني فلم تكن تصيبنا إلّا تمرۃ تمرۃ، فقلت: وما تغني تمرۃ فقال: لقد وجدنا فقدھا حين فنيت، قال: ثُمّ انتھينا إلی البحر فإذا حوت مثل الظرب[4] فأكل منہ ذلك الجيش ثماني عشرۃ ليلۃ، ثُمّ أمر أبو عبيدۃ بضلعين من أضلاعہ فنصبا ثُمّ أمر براحلۃ فرحلت ثُمّ مرت تحتھما فلم تصبھما.
باب قسمۃ الغنم
2488 - حدثنا علي بن الحكم الأنصاري أخبرنا أبو عوانۃ عن سعيد بن مسروق عن عبايۃ بن رفاعۃ بن رافع بن خديج عن جدہ قال: كنا مع النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- بذي الحليفۃ فأصاب الناس جوع فأصابوا إبلاً وغنماً قال: وكان النبي -صلی
___________________________

[1] قولہ: (والنھد): توشہ.

[2] قولہ: (مجازفۃ): ھل يجوز.

[3] قولہ: (مزودي): دو جراب.

[4] قولہ: (الظرب): جبل صغير.
Flag Counter