( وَلَا تُؤْتُوا السُّفَہَآءَ اَمْوَالَکُمُ )
والحجر في ذلك وما ينھی عن الخداع.
2407 - عن عبد اللہ بن دينار سمعت ابن عمر -رضي اللہ عنھما- قال: قال رجل للنبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: إنّي أخدع في البيوع، فقال: إذا بايعت فقل: لا خلابۃ[3]، فكان الرجل يقولہ[4].
2408 - عن المغيرۃ بن شعبۃ قال: قال النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: إنّ اللہ حرّم عليكم عقوق الأمھات ووأد البنات[5] ومنعا[6] وھات[7] وكرہ لكم قيل وقال وكثرۃ السؤال[8] وإضاعۃ المال.
___________________________
[1] قولہ: (أو أن نفعل): عطف علی ما يعبد أي: أصلاتك تأمرك بترك آلھتنا وترك ما نفعل في أموالنا.
[2] قولہ: (في أموالنا ما نشاء): من البخس والظلم والتطفيف في الكيل.
[3] قولہ: (لا خلابۃ): أي: لا خديعۃ.
[4] قولہ: (الرجل يقولہ): ومطابقتہ لما ترجم لہ ھاھنا من حيث أنّ الرجل كان يغبن في البيوع وھو من إضاعۃ المال، "إرشاد الساري لصحيح البخاري".
[5] قولہ: (وأد البنات): زندہ درگور كردن.
[6] قولہ: (منعاً): أي: وحرم عليكم منع الواجبات من الحقوق وأخذ ما لا يحلّ من أموال الناس ھكذا في "الإرشاد".
[7] قولہ: (ھات): أمر بمعنی أعط وايت.
[8] قولہ: (كثرۃ السؤال): مما يتحدث بہ من فضول الكلام.