Brailvi Books

التعلیق الرضوی علی صحیح البُخاری
362 - 434
اللہ عنہ- عن النبي -صلی اللہ عليہ وسلم-: أنّہ ذكر رجلاً من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفہ فدفعھا إليہ إلی أجل مسمی فذكر الحديث.
باب الشفاعۃ في وضع الدين
2405 - عن جابر -رضي اللہ عنہ- قال: أصيب عبد اللہ وترك عيالاً وديناً فطلبت إلی أصحاب الدين أن يضعوا بعضاً فأبوا فأتيت النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- فاستشفعت بہ عليھم فأبوا فقال: صنف تمرك كلّ شيء منہ علی حدۃ عذق ابن زيد علی حدۃ واللين علی حدۃ والعجوۃ علی حدۃ ثم أحضرھم حتی آتيك ففعلت ثُمّ جاء -صلی اللہ عليہ وسلم- فقعد عليہ وكال لكلّ رجل حتی استوفی وبقي التمر كما ھو كأنّہ لم يمس وغزوت مع النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- علی ناضح لنا فأزحف الجمل [1] فتخلف علي[2] فوكزہ[3] النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- من خلفہ قال: بعنيہ ولك ظھرہ إلی المدينۃ فلما دنونا[4] استأذنت قلت: يا رسول اللہ! إنّي حديث عھد بعرس، قال -صلی اللہ عليہ وسلم-: فما تزوجت بكراً أو ثيباً؟ قلت: ثيباً أصيب عبد اللہ وترك جواري صغاراً فتزوجت ثيباً تعلمھن وتؤدبُھن، ثُمّ قال: ائت أھلك فقدمت فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني فأخبرتہ بإعياء الجمل وبالذي كان من النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- ووكزہ إياہ فلما قدم النبي -صلی اللہ عليہ وسلم- غدوت إليہ بالجمل فأعطاني ثمن الجمل والجمل وسھمي مع القوم.
باب ما ينھی عن إضاعۃ المال
وقول اللہ تعالی:
( وَ اللہُ لَا یُحِبُّ الۡفَسَادَ  )
و
(لَا یُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِیۡنَ )
___________________________

[1] قولہ: (فأزحف الجمل): من الإزحاف بالزاي فالمھملۃ ثُمّ الفاء أي: فأعي.

[2] قولہ: (فتخلف علي): عن القوم.

[3] قولہ: (فوكزہ): من الوكز بالواو ثُمّ الزاي أي: ضربہ.

[4] قولہ: (فلما دنونا): قريباً من المدينۃ.
[البقرۃ: 205]
Flag Counter